اليمن يطلب من الإمارات المساعدة في وقف تدهور الاقتصاد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ka41J3

معين عبد الملك خلال لقائه سفير الإمارات اليوم الاثنين

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 13-09-2021 الساعة 20:23

ماذا طلب رئيس الحكومة اليمينة من الإمارات؟

دعم إنقاذ الاقتصاد اليمني المتدهور، والدفع لتنفيذ اتفاق الرياض.

ما تعليق الإمارات على الطلب اليمني؟

قالت إنها تدعم وحدة وقوة اليمن، ومتمسكة بتنفيذ اتفاق الرياض.

طالب رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك، اليوم الاثنين، الحكومة الإماراتية بدعم استكمال تنفيذ اتفاق الرياض، والمساعدة في وقف تدهور الاقتصاد اليمني المتدهور بسبب الحرب المستمرة منذ سبع سنوات.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها عبد الملك على هامش لقائه بالسفير الإماراتي لدى اليمن سالم الغفلي، في العاصمة السعودية الرياض.

وناقش اللقاء مستجدات الوضع اليمني، وضرورة استكمال تنفيذ اتفاق الرياض الموقع مع المجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم من أبوظبي)، ودعم تمكين الحكومة من أداء أعمالها من العاصمة المؤقتة عدن.

كما تناول اللقاء "سبل توحيد الجهود لمواجهة وردع الاعتداءات الحوثية المستمرة والدور الإيراني التخريبي في اليمن"، بحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

وأكد عبد الملك أهمية تضافر الجهود وتكاملها من أجل المضي قدماً وبمسار سريع في استكمال تنفيذ اتفاق الرياض بجميع جوانبه، وما يحتاجه ذلك من دعم اقتصادي عاجل ومساندة للحكومة للإيفاء بالتزاماتها وواجباتها تجاه المواطنين، وتخفيف المعاناة القائمة.

وتأتي المباحثات في ظل استمرار تدهور الاقتصاد اليمني، جراء تواصل تراجع العملة المحلية إلى أدنى مستوى في تاريخها؛ ما تسبب بارتفاع حاد في الأسعار وسط حالة سخط شعبي.

من جانبه أكد السفير الإماراتي دعم بلاده الكامل للحكومة اليمنية، وحرصها على وحدة واستقرار وسلامة اليمن، كما أكد دعم بلاده استكمال تنفيذ اتفاق الرياض وأهمية الالتزام بذلك.

وتواجه الحكومة اليمنية عقبات في القيام بمهامها؛ بسبب الصراعات التي تنشب بين الحين والآخر مع المجلس المدعوم إماراتياً، والتي غالباً ما تصل إلى مواجهات عسكرية.

وفي نوفمبر 2019، وقع الجانبان "اتفاق الرياض" الذي رعته السعودية والأمم المتحدة بهدف حل الخلافات بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وبموجب الاتفاق شكلت حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب بمشاركة المجلس الانتقالي، في 18 ديسمبر الماضي، لكن لم يتم إحراز تقدم ملحوظ في تنفيذ الشق العسكري من الاتفاق.

وينص الشق العسكري من الاتفاق على دمج قوات الجيش والأمن التابعة للحكومة والمجلس، تحت قيادة وزارتي الداخلية والدفاع.

وأدى تأخر تنفيذ الشق العسكري من الاتفاق إلى تقييد حركة الحكومة في عدن؛ حيث ما يزال المجلس الانتقالي مسيطراً أمنياً وعسكرياً على الوضع بالمدينة منذ أغسطس 2019، إضافة إلى سيطرته على مناطق جنوبية أخرى.

مكة المكرمة