انتخابات أمريكية فاصلة.. كيف تابعها الخليجيون وإعلامهم؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/om1qQe

صحف خليجية متعددة أفردت مساحات كاريكاتير للانتخابات

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 03-11-2020 الساعة 21:38

هل يتابع الخليجيون الانتخابات الأمريكية بشكل كبير؟

تتصدر وسوم المتعلقة بـ"الانتخابات الأمريكية" وسوم التفاعل بالخليج.

ما توقعات الخليجيين للفائز في انتخابات الرئاسة الأمريكية؟

انقسام بالتوقعات حول ترامب وبايدن.

هل يغطي الإعلام الخليجي تطورات الانتخابات الأمريكية؟

أولى الإعلام الخليجي اهتماماً خاصاً لكل تفاصيل الانتخابات الأمريكية.

يترقب الخليجيون كما العالم الساعات الأخيرة قبيل إعلان نتائج الانتخابات الأمريكية، التي ستحسم إما للرئيس الجمهوري الأكثر إثارة للجدل في تاريخ الولايات المتحدة، أو للديمقراطي جو بايدن الذي يعيد الحالة السياسية المعهودة إلى البيت الأبيض.

ويتابع الخليجيون السباق الديمقراطي بحماسة، خاصة أنه من الأكثر ارتفاعاً للصوت من بين الصراعات الانتخابية الأمريكية، ويرافقه فروق واضحة في استطلاعات الرأي، غالبيتها تذهب لكفة بايدن، في ظل استعداء ترامب لمعظم وسائل الإعلام.

إلا أن الخبر اليقين سيكون لدى صناديق الاقتراع والمجمع الانتخابي، والذي سيحدد بدوره سيد البيت الأبيض المقبل لولاية رئاسية تستمر أربع سنوات.

توقعات وانقسام بالآراء

ويبدو أن الشاغل الجديد لمنصب الرئيس الأمريكي سيكون له جمهور صغير في الداخل، وآخر أكبر منه حول العالم، لما للولايات المتحدة الأمريكية من تشابك في معظم القضايا، وخصوصاً تلك المشتعلة في الشرق الأوسط؛ لا سيما الأزمة الخليجية، وملف التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، والعلاقة مع إيران، وما يجري في اليمن وليبيا وسوريا ولبنان والعراق وغيرها من الملفات المعقدة.

ورغم أنه لا يوجد من يجزم بتوقعاته حول من ستؤول إليه السنوات الأربع القادمة في واشنطن، فإن ثمة تغريدات كثيرة لكتاب وصحفيين وأكاديميين، بالإضافة لأشخاص عاديين، دونوا عن الانتخابات الأمريكية، ويتابعون لحظة بلحظة آخر التطورات الجارية في "بلاد العم سام".

وانتشر وسم "الانتخابات الأمريكية" بشكل كبير في وسائل التواصل الاجتماعي بمنطقة الخليج العربي، عبر من خلاله الأكاديميون والنشطاء عن رأيهم بالسباق الأمريكي البارز.

فقد قال الأكاديمي العُماني محمد بن عوض المشيخي، في تغريدة على موقع "تويتر": "كل التوقعات تشير إلى فوز ساحق للمرشح الديمقراطي جو بايدن بالانتخابات الأمريكية والوصول إلى البيت الأبيض في يناير القادم؛ ولكن هناك مخاوف وقلق من حصول مظاهرات واضطرابات من مناصري ترامب، وذلك في معظم الولايات الأمريكية في حالة هزيمته المتوقعة".

وقال خليفة الهنائي في تغريدة له: "إنها ليست الانتخابات الأمريكية، وإنما هي انتخابات طريقة وآليّة التحكم بالعالم، ولو لم تكن كذلك فما هو المبرر لاهتمام كل العالم بها".

أما الصحفية ميساء العمودي فقد قالت: "كثر يركزون على إخفاق الاستطلاعات عام 2016 بنتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، الجديد هذا العام أن غالبية المحللين الموثوق بآرائهم، وبعضهم نسبة الخطأ عنده ضئيلة، يميلون لفوز بايدن أيضاً".

بدوره كتب الصحفي السعودي سلمان الدوسري قائلاً: إنه "منذ تأسيس المملكة تعاقب على الولايات المتحدة 14 رئيساً…7 ديمقراطيين و7جمهوريين ومعهم جميعاً كانت العلاقة راسخة بالرغم من كل الاختلافات السياسية…فإذا كانت أمريكا دولة قوية عظمى فالسعودية دولة مؤثرة كبرى. أياً كان الرئيس فالمملكة تعرف كيف تحافظ على مصالحها".

في المقابل أورد بندر آل شافي صورة رمزية لأشخاص يترقبون حالة الانتخابات الأمريكية وهم بحالة خوف، قائلاً: "الانتخابات الأمريكية؛ الوضع في أبوظبي والرياض الآن"، وهي إشارة إلى علاقة السعودية والإمارات مع الرئيس الحالي دونالد ترامب والتخوف من خسارته.

فيما يعتقد الأكاديمي الكويتي ناصر المطيري أن "هناك تهويلاً كبيراً فيما سيترتب على نتائج الانتخابات الأمريكية بفوز ترامب أو بايدن على العلاقة بدول الخليج أو بعضها، تاريخ العلاقات يقوم على المصالح، والتحالف الخليجي الأمريكي مستمر مع تغير الرؤساء من الحزبين، الخليج سيبقى حليفاً للدولة الأمريكية وليس لشخص وهوية رئيسها".

الكاتب القطري أحمد اليهري ذكر أكثر من مرة أن "كل الاحتمالات واردة، لكن من الصعب معرفة الإعلان النهائي الليلة، وذلك بسبب كورونا وإجراءات فرز بطاقات التصويت البريدية".

وسبق لليهري أن قال في تغريدة سابقة إنه "بمجرد إغلاق صناديق الاقتراع وانطلاق الفرز ستبدأ التسريبات حتى قبل الإعلان، فوز بايدن في فلوريدا يعني باعتقادي حسم الانتخابات لصالحه، وقد يكون الفارق كبيراً".

أما البرفسور زيد الشمري فقد توقع في تغريدة له قائلاً: "في 2008 و2012 توقعت فوز أوباما، في 2016 توقعت فوز ترامب، وفي 2020 أتوقع فوز بايدن"، مضيفاً: "توقعاتي بعقل محايد، مبنية على علم، وخبرة، ومعلومات من معارف من الداخل الأمريكي، هذا توقعي الشخصي، والله أعلم".

في الوقت الذي أورد فيه الأكاديمي الكويتي عبد الله الشايجي استطلاعاً للرأي أجراه تحدث فيه أن 40% من نسبة المصوتين ذهبت لبايدن، مقابل 29% لترامب"، مبيناً أنه "يبدو أن شعوب وقادة معظم دول العالم يفضلون فوز والتعامل مع بايدن على ترامب بعد 4 سنوات عاصفة من المواجهات والتصعيد مع أقرب الحلفاء".

مواكبة إعلامية شاملة

وأخذت الانتخابات الأمريكية مساحة واسعة من تغطية الإعلام الخليجي الذي عكف على تخصيص برامج وساعات بث متتالية للوقوف على آخر تطورات الحدث الأمريكي، ومن هو المرشح الذي سيكون متصدراً النتائج.

فقد كان لفن الكاريكاتير دور بارز في التغطية؛ حيث نشر كثير من الصحف الخليجية لوحات كاريكاتيرية تتحدث عن توقعاتها أو تسخر من متابعة العرب لانتخابات تجري في القارة الأمريكية، وكذلك حالة الترقب والانتظار قبل صدور نتائج فوز ترامب أم بايدن.

فقد أورد رسام الكاريكاتير القطري سعد المهندي لوحة بعنوان "الولايات المنقسمة الأمريكية" - نشرتها صحيفة الوطن المحلية- في تصوره لحالة الانقسام الضخمة بين المصوتين بين الولايات الأمريكية التي تصل إلى 50 ولاية.

فيما وضع أمجد رسمي، في صحيفة الشرق الأوسط، تصوره للعالم وهو ينظر إلى الساعة ويتصبب العرق منه، حاملاً بطاقتي تهنئة واحدة باسم ترامب وأخرى باسم بايدن.

من جانبها أوردت صحيفة "العربي الجديد" لوحة لعماد حجاج وهو يتصور العالم يصم أذنيه عن نتيجة صندوق الاقتراع الأمريكي، وهو يضع الكمامة في إشارة إلى فيروس كورونا أيضاً.

جريدة الجريدة الكويتية تخيلت العالم، بريشة الكاريكاتير ماهو شوان، ينظر عبر التلسكوب إلى صندوق مقفول للانتخابات الأمريكية، وكأنها تجري في كوكب آخر لا على الأرض.

وروجت قناة الإخبارية السعودية أن الإعلام الأمريكي متحيز لبايدن ضد ترامب بشكل كبير، معتقدة أن ذلك سيزيد من فرص بايدن بالفوز.

ولم تترك صحف ومواقع خليجية أو ممولة من دول خليجية موضوعاً إلا وتطرقت له في الانتخابات الأمريكية، متسابقة في نقل كل التطورات والتفاصيل للمتابع الخليجي والعربي.

مكة المكرمة