انتخابات "الكنيست".. صراع لكسب الأصوات بين "الليكود" و"كاحول لافان"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GeMwXV

تجري انتخابات برلمان الاحتلال الإسرائيلي بعد غدٍ الثلاثاء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 07-04-2019 الساعة 12:48

قبل 48 ساعة على انطلاق انتخابات برلمان الاحتلال الإسرائيلي (الكنيست)، التي تبدأ صباح الثلاثاء، يعمل المتنافسان الأساسيان، حزب "الليكود" برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وحزب "كاحول-لافان" (أزرق-أبيض)، برئاسة رئيس الأركان الأسبق بيني غانتس، على حشد أنصارهما للتصويت بكثافة.

وتشير التقديرات إلى أن نسبة التصويت ستكون من بين عوامل حسم انتخابات الكنيست الـ21.

وذكر تقرير لموقع "واللا" العبري، اليوم الأحد، أن الساعات المتبقية على الانتخابات تشهد زخماً كبيراً يتعلق بحشد أنصار الحزبين، لا سيما الأصوات المترددة، مشيراً إلى أن "دعوات النزول تشمل مراكز التسوق ومحطات القطار، والمواقع التي تشهد تجمعات المواطنين".

وأشار التقرير إلى أنه "على الرغم من الجهود، فإن القانون الإسرائيلي يسمح لرئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، بتحديد الشخصية التي سيكلِّفها تشكيل الحكومة المقبلة، أي إن عدد المقاعد التي سيحققها أحد الحزبين ليست العامل الأخير في تشكيل الحكومة، إذ جرت العادة أن يكلف الرئيسُ الشخصيةَ التي يعتقد أنها تمتلك الفرص الكبرى لبناء ائتلاف حاكم، ويحظى بأغلبية 61 عضواً في الكنيست، وهو الحد الأدنى الذي يسمح بإعلان نجاح مهمة تشكيل الحكومة".

ولفت إلى أن "ثمة مخاوف داخل الليكود من نسب التصويت المنخفضة بين أنصار اليمين بصفة عامة، على خلفية استطلاعات الرأي التي أظهرت حالة من الثقة المفرطة بالنفس، تطرق إليها نتنياهو قبيل مغادرته إلى موسكو الخميس الماضي، في مقابل حالة من الزخم الشديد بين أنصار اليسار والوسط، إذ إن أنصار هذه الكتلة يمتلكون أملاً كبيراً لتغيير السلطة هذه المرة".

وبيَّن التقرير أن "استطلاعات الرأي الأخيرة لم تعُد تدل على الفائز الحقيقي".

وخلال الأيام الأخيرة، لم يعد حزب "الليكود" يخفي مخاوفه من نِسب التصويت المنخفضة بين مؤيدي اليمين واليمين المتطرف؛ وهو ما دفعه إلى إطلاق تحذيرات صريحة، على لسان رئيسه نتنياهو، من أن سلطته في خطر محدق، وأن عدم التوجه إلى صناديق الاقتراع بكثافة سيعني خسارة الانتخابات.

لكن الخطر الذي يخشاه حزب السلطة في "إسرائيل" ليس حصرياً، إذ توجد مخاوف لدى "أزرق-أبيض" من التحالف السياسي الذي تشكل أخيراً من ثلاثة أحزاب؛ على أمل إسقاط سلطة اليمين.

وأفاد التقرير بأن "الخطر الذي تخشاه كتلة يسار الوسط يتعلق بتدني موقف الأحزاب الصغيرة واحتمالات عدم حصولها على نسبة الغلق التي تمنحها مقعداً بالكنيست، فضلاً عن تراجع وضع حزب العمل برئاسة آفي غاباي، وحزب ميرتس برئاسة تامار زاندبيرغ، وكل ذلك يعني تشتت أصوات مؤيدي هذه الكتلة".

لكن زعيمي حزبي "أزرق- أبيض"، وحزب "هناك مستقبل"، غانتس ويائير لابيد، على قناعة بأنه في حال فاز حزبهما بعدد المقاعد، فإن المشهد السياسي سيشهد "ثورة" بشأن معادلة الكتل الحزبية.

ولفت "والا" إلى وجود مخاوف داخل "أزرق-أبيض" من أساليب "قذرة" قد يستخدمها "الليكود" في اللحظات الأخيرة، لضرب صورة غانتس، منها مثلاً تسجيلات صوتية محرجة، لتكون امتداداً لتسجيلات أخرى سُرِّبت في الأسابيع الماضية، تحاول العزف على وتر "المعايير المزدوجة" لغانتس، وإعلانه تارة أنه مستعد للجلوس في حكومة برئاسة نتنياهو، وتارة أخرى نفيه.

مكة المكرمة