انتشار الجيش ومظاهرات لأنصار المالكي في بغداد

مظاهرات مؤيدة للمالكي وسط بغداد

مظاهرات مؤيدة للمالكي وسط بغداد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 11-08-2014 الساعة 15:49


نظم مؤيدو ائتلاف "دولة القانون" الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي مظاهرة، اليوم الإثنين (08/11)، في ساحة الفردوس بالعاصمة بغداد وسط إجراءات أمنية مكثفة، تمثلت في قطع عدد من الطرق والجسور، لا سيما تلك المؤدية إلى المنطقة الخضراء المحصنة.

وطالب المتظاهرون بولاية ثالثة للمالكي، حاملين لافتات مؤيدة له باعتباره خيارهم الوحيد وصاحب الحق الانتخابي.

المظاهرات المؤيدة للمالكي تأتي بعد تهديد أعضاء "ائتلاف دولة القانون" المتكررة بملء الشوارع بالمتظاهرين إذا لم يتم العمل بالاستحقاق الدستوري والانتخابي، في حين يلوح آخرون باللجوء إلى الاعتصامات إلى حين تكليف رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بتشكيل الحكومة.

وشهدت العاصمة العراقية انتشاراً أمنياً مكثفاً تمثل في إغلاق مداخل المنطقة الخضراء المحصنة ومخارجها، كما منعت القوات الأمنية الدخول أو الخروج من المنطقة الخضراء، دون توضيح للأسباب.

الانتشار الأمني أعقب إعلان المالكي مساء الأحد (08/10) أنه سيقدم شكوى إلى المحكمة الاتحادية ضد رئيس الجمهورية لارتكابه "مخالفة دستورية" بعدم تكليف الكتلة الكبرى، معتبراً أن الرئيس خرق الدستور مرتين، فيما دعا رئيس مجلس النواب إلى ضرورة قيام السلطة التشريعية بواجباتها الدستورية في مساءلة الرئيس.

وكان المالكي قد طالب في (08/06) مجلس النواب بضرورة تكليف مرشح الكتلة الكبرى بتشكيل الحكومة، وفيما اعتبر أن التفريط في تطبيق الاستحقاق الدستوري يعني فتح الباب للتجاوزات والعودة إلى دولة الأذواق والامتيازات، مشدداً على أن التعاطي مع الاستحقاقات الدستورية يجب أن يكون عبر احترام إرادة الشعب.

من جانبها، أصدرت المحكمة الاتحادية العليا قراراً أعلنت فيه أن كتلة المالكي هي الكبرى في مجلس النواب، الأمر الذي يتيح للمالكي البقاء رئيساً للحكومة.

ووفقاً للدستور العراقي يتعين على الرئيس العراقي أن يكلف الكتلة الكبرى بتشكيل الحكومة الجديدة، في حين يرفض المالكي الذي يتولى تصريف شؤون البلاد منذ انتخابات أبريل/نيسان الماضي، دعوات العديد من القوى إلى التخلي عن مساعيه لرئاسة الحكومة، وإتاحة السبيل أمام تولي شخصية أقل استقطاباً للمنصب.

ويقول ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي إنه الكتلة الكبرى داخل مجلس النواب، لكن التحالف الوطني الذي ينضوي الائتلاف فيه يقول إنه هو الكتلة الكبرى، وساهم هذا الخلاف في تأخر تقديم مرشح لرئاسة الوزراء.

ولا يزال الجدل قائماً حول تسمية مرشح رئاسة الحكومة من قبل التحالف الوطني، في حين ترفض كيانات سياسية شيعية وكردية وسنية ترشيح المالكي للولاية الثالثة، متهمين إياه بـ"ممارسة سياسات إقصائية وتهميشية، والانفراد بالسلطة".

مكة المكرمة