انتصار للجزائريين.. الإعلان عن استحالة إجراء انتخابات الرئاسية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6Y7BqX

المحتجون طالبوا بتأجيل الانتخابات حتى إسقاط كامل أركان النظام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 02-06-2019 الساعة 15:16

أعلن المجلس الدستوري في الجزائر، اليوم الأحد، استحالة إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من يوليو 2019 المقبل، في موعدها.

ونشر المجلس الدستوري على موقعه على الإنترنت، بياناً يبدو أن فحواه كان قد نُصَّ يوم أمس السبت، وجاء فيه أن المجلس اجتمع في عدة أيام "للتداول حول ملفات الترشح لانتخاب رئيس الجمهورية.. وفصل برفض ملفي الترشح المودعين لديه بقرارين فردين".

وتابع البيان: "بناء على قرار المجلس الدستوري رقم 20/ ق. م. د/19 المؤرخ يوم 01 يونيو 2019 والذي صرّح بموجبه استحالة إجراء انتخاب رئيس الجمهورية يوم 4 يوليو 2019، وإعادة تنظيمه من جديد".

وختم البيان بالقول: "وبما أنَّ الدستور أقر أن المهمة الأساسية لمن يتولى وظيفة رئيس الدولة هي تنظيم انتخاب رئيس الجمهورية، فإنه يتعيّن تهيئة الظروف الملائمة لتنظيمها وإحاطتها بالشفافية والحياد، لأجل الحفاظ على المؤسّسات الدستورية".

وكانت ​وزارة الداخلية الجزائرية​ أعلنت في الـ26 من مايو الماضي، انسحاب جميع المرشحين للرئاسة الجزائرية، وعددهم 77 مرشحاً محتملاً بينهم ممثلو 3 أحزاب.

 ويعد انسحاب جميع المتقدمين لخوض الانتخابات الرئاسية تحقيقاً لأحد المطالب التي رفعها الجزائريون في الحراك الشعبي.

وفضلت أغلب التشكيلات السياسية عدم خوض هذا الغمار الرئاسي، الذي يأتي في وقت تعيش فيه الجزائر حراكاً سلمياً، منذ 14 أسبوعاً، يطالب في أسابيعه الأخيرة بتنحية جميع رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وإلغاء الانتخابات لأن مسؤولية تنظيمها والإشراف عليها منوطة بمسؤولين محسوبين على بوتفليقة.

 وللأسبوع الخامس عشر على التوالي يتظاهر الجزائريون للمطالبة بتفكيك "النظام" الحاكم ورحيل رموزه، وأولهم الرئيس بالوكالة عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي ورئيس الأركان، وجميعهم كانوا من المساعدين المقربين من بوتفليقة.

مكة المكرمة