انتقاد فلسطيني لزيارة وفد إماراتي للأقصى وتمويل مشروع استيطاني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/B5x24B

القدس المحتلة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 19-10-2020 الساعة 13:23

ماذا قال رئيس الوزراء الفلسطيني عن زيارة وفد إماراتي للأقصى؟

قال: إن "المسجد الأقصى المبارك يدخله الناس من بوابة أصحابه، وليس من بوابة الاحتلال".

ما هدف إقامة دولة الاحتلال مشروع "وادي سيلكون" الذي تخطط الإمارات لدعمه؟

تغيير المعالم العربية لمدينة القدس وتهويدها.

انتقدت السلطة الفلسطينية زيارة وفد إماراتي إلى المسجد الأقصى تحت الحماية الإسرائيلية، في وقتٍ أعرب مسؤول حقوقي بالقدس عن مخاوف من دعم إماراتي لمشروع استيطاني إسرائيلي ضخم سيغير المعالم العربية للقدس.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، اليوم الاثنين: إن "المسجد الأقصى المبارك يدخله الناس من بوابة أصحابه، وليس من بوابة الاحتلال".

وأضاف: إنه "من المحزن أن تدخل بعض الوفود العربية من البوابة الإسرائيلية، بينما يُمنع المصلون من الدخول للمسجد لأداء صلواتهم فيه".

وجاء تعليق اشتية بعد زيارة وفد إماراتي المسجد الأقصى، تحت حماية الجيش الإسرائيلي.

وفي شأن آخر، قال اشتية: إن "توقيع البحرين اتفاقاً مع إسرائيل يُقدم جائزة مجانية للاحتلال، ويفتح شهيته لقضم المزيد من الأراضي، وإقامة المزيد من المباني الاستيطانية، ويضاعف من التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني للخلاص والتحرر وإقامة دولته المستقلة".

في موضوع متصل، برزت المخاوف الفلسطينية إثر إعلان "فلر حسن-ناعوم"، نائبة رئيس البلدية الإسرائيلية في القدس، وجود تحمس إماراتي لتمويل المشروع الذي تطلق عليه إسرائيل "وادي السيلكون".

وقال زياد الحموري، مدير مركز القدس للحقوق القانونية والاجتماعية، إن المشروع الذي سيقام على أنقاض أكثر من 120 ورشة تصليح سيارات ومحل تجاري فلسطيني "سيغير معالم المدينة العربية في إطار المشروع الإسرائيلي الهادف إلى تهويد المدينة".

ونقلت وكالة "الأناضول" عن الحموري قوله: "المشروع خطير، وهو يأتي في سياق مخطط إسرائيلي أوسع، يهدف إلى تغيير المعالم العربية لمدينة القدس وتهويدها".

وأضاف: "الأخطر هو إعلان المسؤولة الإسرائيلية، المعروفة بمواقفها اليمينية المتشددة، أنها وجدت حماساً في الإمارات لتنفيذ هذا المشروع التهويدي".

وقال الحموري: "المشروع ليس جديداً، ولكن البلدية الإسرائيلية طرحته بقوة في الأشهر الماضية، وهم يحاولون إيجاد تمويل له بقيمة تصل إلى ما بين 600-700 مليون دولار".

وزاد: "فضلاً عن هدم المحال والورش الفلسطينية القائمة منذ عقود، فإن المشروع يهدف إلى ضرب الفنادق الفلسطينية بالقدس الشرقية، وهو يشجع تعليم المنهاج الإسرائيلي من أجل الالتحاق بالمعاهد التكنولوجية التي سيشملها، ويضرب الاقتصاد الفلسطيني في القدس الشرقية، وهو سيدار من قبل إسرائيليين".

وتابع: "المشروع هو جزء من مشروع استيطاني أكبر، بدأ منذ سنوات في المناطق القريبة مثل الشيخ جراح، حيث تم الاستيلاء على عشرات المنازل الفلسطينية، وبالقرب منه، المقر العام للشرطة الإسرائيلية ومقر وزارة الداخلية الإسرائيلية".

وسلمت البلدية الإسرائيلية أصحاب الورش والمحال التجارية بالمنطقة الصناعية في واد الجوز، منتصف العام الجاري، قرارات بهدم محالهم وورشهم في المنطقة حتى نهاية العام الجاري.

وندد الفلسطينيون بالمشروع الذي حاول رئيس البلدية الإسرائيلية، موشيه ليون، الترويج له، من خلال الزعم بأنه مفيد لسكان القدس الشرقية الفلسطينيين.

 وتوصلت الإمارات و"إسرائيل"، في 13 أغسطس الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما تم توقيعه يوم 15 سبتمبر الماضي في واشنطن.

وقوبل الاتفاق بتنديد واسع، واعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية "خيانة" من الإمارات، وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

مكة المكرمة