انطلاق أعمال القمّة الأوروبية.. وقضايا هامة على الطاولة

القمة ستستمر يومين

القمة ستستمر يومين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 22-03-2018 الساعة 21:05


انطلقت في العاصمة البلجيكية بروكسل، الخميس، قمّة قادة الاتحاد الأوروبي، التي ستستمرّ يومين، وتناقش قضايا من بينها خروج بريطانيا من الاتحاد، والأوضاع في منطقة البلقان الغربية، والعلاقات مع روسيا.

وستناقش القمة أيضاً مستجدّات الأوضاع في تركيا، وعدداً من القضايا الاقتصادية؛ في مقدمتها سبل الردّ على القرار الذي أصدره الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الشهر الجاري؛ والمتعلّق بفرض جمارك على واردات الحديد والألمنيوم.

وقال رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، في تصريح صحفي، إن الاتحاد مستعدّ لإجراء ما يلزم بموجب قوانين منظمة التجارة العالمية ضد القرار الأمريكي الأخير بشأن الضرائب.

وأضاف: "الاتحاد الأوروبي لا يريد الدخول في حرب تجارية لا رابح فيها، ونحن مستعدّون للعمل بموجب قوانين منظّمة التجارة العالمية إذا لم يتم إعفاؤنا من الضرائب الإضافية".

وأوضح يونكر أن بروكسل "تنتظر تصريحاً من الرئيس الأمريكي بشأن استثنائها من القرار".

اقرأ أيضاً :

ماي: روسيا تشكّل خطراً على أوروبا بأكملها

من جانبه قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لعدد من الصحفيين، إن القمّة ستبحث المستجدّات في تركيا والعملية العسكرية التي تخوضها منذ 20 يناير الماضي، في منطقة عفرين السورية.

وشدّد ماكرون على ضرورة مواصلة الحوار مع تركيا بشأن هذه العملية، وقال إنه سيبحث الأمر هاتفياً مع الرئيس رجب طيب أردوغان، عقب القمة.

وأكّد: "علينا أن نأخذ في الاعتبار المعايير الأمنية بالنسبة إلى أنقرة، ولكن في الوقت نفسه لا ندعم أي تدخّل في سوريا التي تعيش حالة حرب".

بدورها أعربت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، عن أملها في حل المشاكل العالقة مع بروكسل خلال القمة، ومناقشة الفرص المشتركة في إطار بحث عملية خروج بلادها من الاتحاد.

وبشأن تدهور العلاقات مع موسكو، قالت ماي إن روسيا نفّذت "اعتداءً وقحاً" على بلادها؛ في إشارة إلى حادثة تسميم العميل الروسي السابق، سيرغي سكريبال، وابنته يوليا، على أراضيها، بداية الشهر الجاري.

وأوضحت الزعيمة البريطانية أنها ستناقش القضية مع نظرائها الأوروبيين، معتبرة التهديدات الروسية بأنها "لا تُظهر الاحترام لسيادة الدول الأخرى".

وأضافت أن تسميم سكريبال يعد حلقة من سلسلة اعتداءات موسكو على أوروبا والبلدان المجاورة، ابتداءً من البلقان الغربية والشرق الأوسط.

وشهدت الأيام الماضية توتراً غير مسبوق بين لندن وموسكو، حيث تبادل الطرفان طرد مسؤولين دبلوماسيين وتهديدات بمزيد من التصعيد، كما أعلنت بريطانيا مقاطعة مونديال 2018 الذي ستنظمه روسيا.

مكة المكرمة