إدانات خليجية لهجمات الحوثيين المستمرة على السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KaJooz

دول الخليج عبرت عن تضامنها مع السعودية (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الأحد، 28-02-2021 الساعة 08:45

وقت التحديث:

الأحد، 28-02-2021 الساعة 22:45
- ما آخر الهجمات الحوثية على السعودية؟

استهداف الرياض بصاروخ باليستي، وإطلاق مسيرات مفخخة باتجاه مدينة جازان وخميس مشيط.

- ماذا حملت بيانات الإدانة؟

أكدت الدول الخليجية وقوفها إلى جانب السعودية.

أدانت دول خليجية والأمين العام لمجلس التعاون نايف الحجرف، الأحد، استهداف مليشيات الحوثي لمدينة الرياض بصاروخ باليستي، ولأهداف سعودية أخرى بطائرات مسيرة.

وأكد الحجرف "أن استمرار الهجمات التي تقوم بها مليشيات الحوثي تعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية".

وقال الحجرف في بيان له: "ما حدث يتطلب اتخاذ المجتمع الدولي موقفاً فورياً وحاسماً لوقف هذه الأعمال الإرهابية المتكررة، التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن واستقرار المملكة".

من جهتها أدانت الكويت مواصلة المليشيات الحوثية استهداف المدنيين والمناطق المدنية في العاصمة الرياض، وباقي المدن في المملكة عبر إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المفخخة.

وقالت وزارة الخارجية الكويتية اليوم في بيان لها: إن "إصرار المليشيات الحوثية على مواصلة هذه الأعمال الإرهابية يشكل استمراراً للتصعيد الخطير الذي تقوم به هذه المليشيات للإضرار بأمن المملكة وتقويض استقرار المنطقة".

وأضافت: "ما تعمله هو تحدٍّ سافر للقانون الدولي والإنساني، وعرقلة للجهود الدولية الساعية للوصول إلى حل سياسي ينهي الصراع الدائر في اليمن".

وجددت دعوة دولة الكويت للمجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، للقيام بواجباته للجم التصعيد الخطير ووضع حد له، وصيانة الأمن والسلم الدوليين.

وشددت الكويت على وقوفها إلى جانب المملكة وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.

بدورها أدانت دولة قطر بأشد العبارات الهجوم الصاروخي الذي استهدف العاصمة السعودية الرياض، وعدَّته "عملاً خطيراً ضد المدنيين، الأمر الذي ينافي كل الأعراف والقوانين الدولية".

وجددت وزارة الخارجية القطرية موقف الدوحة الثابت من رفض العنف والأعمال الإجرامية والتخريبية مهما كانت الدوافع والأسباب.

من جانبها استنكرت وزارة الخارجية البحرينية قيام مليشيات الحوثي بإطلاق صاروخ باليستي باتجاه مدينة الرياض، ومسيرات مفخخة باتجاه مدينة جازان وخميس مشيط.

وعبرت البحرين عن تضامنها مع السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات تجاه "هذه الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تستهدف بشكل متعمد وممنهج المدن والمنشآت المدنية والمدنيين الآمنين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني".

تنديد إماراتي

من جانبها، أعربت الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدَين لمحاولات مليشيات الحوثي "استهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة في المنطقة الجنوبية وكذلك مدينة جازان ومدينة خميس مشيط بالسعودية، من خلال صاروخ باليستي وطائرات مفخخة اعترضتها قوات التحالف".

وجددت الإمارات، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي، "تضامنها الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها".

وأكد البيان أن "أمن الإمارات وأمن المملكة كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الدولة تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار فيها".

وكان "تحالف دعم الشرعية" الذي تقوده السعودية في اليمن أعلن، أمس السبت، تدمير طائرة مسيرتين تابعتين لمليشيا الحوثي في خميس مشيط وجازان، إضافة لتدمير هجوم باليستي تجاه الرياض.

ومنذ مطلع شهر فبراير الحالي، صعدت مليشيا الحوثي عملياتها ضد السعودية من خلال الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، بالتزامن مع ضغوط من الأمم المتحدة وواشنطن والاتحاد الأوروبي لوقف الحرب.

ويأتي التصعيد الحوثي المكثف خلال الأيام الأخيرة بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة رفع مليشيا الحوثيين من قائمة الإرهاب، بعدما كانت قد أدرجت في 19 يناير الماضي، وإنهاء دعمها للتحالف العربي في اليمن.

وللعام السادس يشهد اليمن حرباً بين القوات الحكومية والحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

مكة المكرمة