بأسلحة تركية وإيطالية.. قطر تواصل تعزيز قواتها البحرية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/oJrWKR

قطر وقعت صفقات كبيرة خلال الأعوام القليلة الماضية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 14-02-2021 الساعة 13:40

- ما آخر السفن التي انضمت إلى البحرية القطرية؟

يوم السبت 13 فبراير الجاري، تم تدشين ثاني سفن الكورفت إيطالية الصنع.

- ما أبزر الصفقات التي عقدتها البحرية القطرية؟

تعاقدت على شراء 4 سفن إيطالية، وغواصة وحاملة طائرات مع شركة "فينكانتيري" الإيطالية، كما تعاقدت على شراء سفن من تركيا.

- ما أبرز الأسلحة البحرية التركية التي اشترتها قطر؟

استملت، في أكتوبر 2020، سفينة الدوحة التي تعتبر من أكبر سفن التدريب في العالم.

تواصل القوات المسلحة القطرية تعزيز قدراتها البحرية عبر المضي قدماً في ضم مزيد من القطع بغية إحداث نقلة نوعية وقفزة واسعة مقارنة بعدة جيوش بالمنطقة.

وفي أحدث حلقات الاهتمام القطري بسلاح البحرية دشّنت وزارة الدفاع القطرية، السبت 13 فبراير، السفينة الحربية القطرية الثانية، التي قامت بتصنيعها شركة فينكلتيري الإيطالية.

وقالت الوزارة في بيان، إنها دشنت في مدينة لاسبيزيا الإيطالية سفينة "دامسة"، وهي الثانية من نوع كورفت من أصل 4 سفن تم الاتفاق على تصنيعها من قبل شركة الشركة الإيطالية، مشيرة إلى أنه جرى خلال حفل التدشين وضع هيكل السفينة الرابعة "سميسمة".

ورغم التحديات التي واجهتها قطر خلال الأزمة الخليجية فإنها واصلت تعزيز قواتها بالأسلحة المختلفة التي تعزز قدراتها في مواجهة أي تهديد.

وخلال السنوات الثلاث الماضية، عقد الجيش القطري صفقات مهمة وفاعلة مع دول مختلفة في إطار تجهيز قواته البحرية.

وكان مسؤولون قطريون قالوا إن خطط التطوير العسكرية ليست مرتبطة بالأزمة التي اندلعت في 2017 بين قطر وجيرانها، مشيرين إلى أنها خطط تم إعدادها قبل سنوات.

وأشار المسؤولون مراراً إلى أن الأزمة سلطت الضوء على ضرورة تعزيز القدرات الداخلية، مع التمسك بحل الخلاف عبر الدبلوماسية.

وفي نوفمبر 2018، قال وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري خالد العطية: "لا تريد أن تلقي العبء كله على عاتق أصدقائك وحلفائك.. عند مرحلة ما ينبغي أن تقف وتدافع عن نفسك".

فيما قالت البحرية القطرية آنذاك إنه من المتوقع زيادة عدد أفراد البحرية من نحو ثلاثة آلاف إلى سبعة آلاف بحلول 2025.

غواصات وحاملة طائرات

وكان من بين هذه الصفقات صفقة غواصات وبوارج عقدتها مع شركة الدفاع الإيطالية العملاقة "فينكانتيري"، لتكون قطر أول دولة خليجية تقوم بتشغيل غواصات بحرية وحاملة طائرات، بحسب "فورين بوليسي".

ووقعت الدوحة صفقة بقمية 5 مليارات يورو (6.6 مليارات دولار) مع "فينكانتيري" الإيطالية لبناء سفن حربية وغواصات متطورة، وإنشاء قاعدة بحرية خارجية.

غواصة

وأكدت المجلة أن إيران هي المشغل الوحيد حالياً في الخليج العربي لهذه الغواصات، باستثناء الغواصة البحرية الأمريكية، أو الغواصة الأوروبية المنتشرة هناك.

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قد أعلن، في أغسطس 2017، توقيع صفقة لشراء سبع قطع بحرية إيطالية بقيمة 5 مليارات يورو (5.91 مليارات دولار)، في إطار اتفاق تعاون عسكري بين البلدين.

وشملت هذه الصفقة حاملة طائرات عمودية كبيرة، و4 سفن حربية، وقاربي دورية.

وفي يونيو 2016، قالت شركة "فينكانتييري" الإيطالية إنها ستمد قطر بأربع سفن حربية وسفينتي دعم، إضافة إلى خدمات دعم لمدة 15 عاماً بعد التسليم.

وأضافت أن كل السفن ستبنى في أحواض سفن إيطالية، وأن عملية البناء ستبدأ عام 2018.

وقال مسؤول بشركة "ليوناردو" الدفاعية آنذاك إن الشركة ستزود السفن بالأجهزة الإلكترونية وأنظمة الأسلحة مقابل نحو ثلث قيمة الصفقة.

وفي أكتوبر 2020، حضر وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع القطريي خالد العطية تدشين سفينة من طراز "كورفيت" تحمل اسم "الزبارة"، وزورق الدورية "مشيرب"، خلال زيارته حوض بناء السفن الخاص بمصنع "فينكانتييري"، في مدينة موجيانو الإيطالية.

أكبر قاعدة بحرية

ومع الصفقات المستمرة وتحركات الجيش القطري لتعزيز قواته البحرية افتتحت قطر، في يوليو 2019، أكبر قواعدها البحرية المتخصصة بأمن الحدود وحراسة الموانئ والمنشآت النفطية، في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً بين طهران وواشنطن.

ودُشّنت قاعدة "الظعاين" في وسط الساحل الشرقي للإمارة في منطقة "سميسمة" على بعد نحو 30 كم شمال الدوحة، قبالة إيران التي تبعد نحو 230 كم عن قطر.

وبحسب وزارة الداخلية القطرية تبلغ مساحة القاعدة نحو 639 ألفاً و800 متر مربع، وهي تضم ميناء بعمق 6 أمتار.

وأوضحت وزارة الداخلية، في حسابها على "تويتر"، أن بين الوظائف الرئيسية للقاعدة "حراسة الموانئ والمنشآت البحرية والصناعية والبترولية"، وكذلك "تسريع عمليات البحث والإنقاذ للأشخاص".

صفقات تطويرية

على هامش معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري "ديمدكس 2016"، الذي أقيم في مارس من 2016، وقعت قطر عدداً من الاتفاقيات لتعزيز قدراتها البحرية.

وكان من بين ما جرى توقيعه مذكرة تفاهم لمشروع شراء زورق دعم عمليات الغطس بين القوات البحرية الأميرية القطرية وشركة ناقلات قطر (دامن) بمبلغ 42 مليون يورو.

ديمدكس

كما تم توقيع مذكرة تفاهم لمشروع شراء عدد من الزوارق الاعتراضية السريعة بين القوات البحرية الأميرية القطرية وشركة "يونجا أونيك" التركية بقيمة 41 مليون يورو.

ووقعت الدوحة أيضاً مذكرة تفاهم لمشروع شراء عدد من زوارق الاقتحام السريعة، شاملة التسليح بين القوات البحرية الأميرية القطرية، وشركة "زوديك" الأوروبية، بـ68 مليون ريال قطري (18.68 مليون دولار).

وفي معرض "ديمدكس 2018"، أبرمت قطر مع شركة "الأناضول" التركية اتفاقية تنصّ على بناء 4 سفن تدريب، إضافة إلى واحدة ثانية تم توقيعها مع جامعة "بيريريز" التركية لتشغيل وإدارة الكلية البحرية التي ستتبع القوات البحرية الأميرية القطرية.

الاتفاقيات لم تتوقف عند هذا الحدّ؛ فقد وقّعت القوات الخاصة المشتركة اتفاقية مع شركة تركية لإنشاء قاعدة عسكرية بحرية شمالي البلاد، بعد مناقصة فازت بها شركة "إم دي إس" التركية.

وبموجب الاتفاقية ستنشئ الشركة التركية قاعدة "بروج" للعمليات الخاصة البحرية في منطقة الشمال، وتشمل مركزاً للتدريب والتجهيز للدوريات والعمليات البحرية التدريبية.

الشركة القطرية الجديدة وشركة الدفاع الألمانية "راينميتال"، وقّعتا اتفاقية مع القوات البحرية الأميرية القطرية لتوفير حماية للبنية التحتية الحيوية للمنشآت المختلفة، والدفاع عن المواقع العسكرية والاقتصادية في البلاد، ومن ضمن ذلك أنظمة الأمن والمراقبة المتكاملة.

قطر

وعزّزت الشركة القطرية اتفاقية سابقة مع شركة "كنيتيك" البريطانية لإنشاء شركة "BQ Solutions"، التي اتفقت مع القوات البحرية الأميرية القطرية على تقديم المشورة حول أفضل الاستراتيجيات والممارسات في المحيطات والأنشطة التحويلية.

سفن بحرية

وفي ديسمبر 2017، تسلّم خفر السواحل القطري سفينة هي الـ11 من بين 17 سفينة تركية الصنع اشترتها الدوحة عام 2014، في إطار التعاون الاستراتيجي القائم بين البلدين.

وسلّمت شركة "آريس" التركية لصناعة السفن الجانب القطري السفينة من طراز "Ares 150 Herkül OPV"، وذلك بحضور مدير عام الأمن العام القطري، اللواء سعد بن جاسم الخليفي.

وجاءت هذه الخطوة في إطار التعاون الاستراتيجي بين الدوحة وأنقرة، اللتين تتوافقان في عدد من الملفّات الهامة، وتقيمان علاقات عسكرية واقتصادية متميزة.

وفي أكتوبر 2020، تسلمت قطر السفينة الحربية "الدوحة" التي صنعتها شركة "شيب يارد" التركية، في خطوة تدخل ضمن الصفقات العسكرية بين الدوحة وأنقرة واتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين.

وقالت وزارة الدفاع القطرية في بيان: إن السفينة "تعتبر من أكبر سفن التدريب في العالم، كما تشكل رافداً مهماً للقوات البحرية القطرية في مجال التدريب، وعلى وجه الخصوص أكاديمية محمد بن غانم الغانم البحرية ومنتسبيها".

وكانت القوات البحرية القطرية قد طلبت من شركة بناء السفن التركية "Anadolu Shipyard" سفينتين لتدريب الضباط، على هامش معرض ومؤتمر الدوحة للدفاع البحري "ديمدكس 2018"، والذي عُقد في العاصمة القطرية الدوحة، في الفترة من 12 إلى 14 مارس من العام 2018.

ووفقاً للشركة التركية فإن السفينتين تحتويان على مهبط لطائرات الهليكوبتر متوسطة الحجم، ومن المقرر أيضاً أن تكون السفن قادرة على القيام بواجبات الدوريات البحرية، وأكدت أنها ستتمكن من تسليم السفينتين في غضون 36 شهراً.

 

مكة المكرمة