بارزاني: تحرير الموصل "مستحيل" دون مشاركة البيشمركة

بارزاني سلط الأضواء على أوضاع المنطقة

بارزاني سلط الأضواء على أوضاع المنطقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 01-08-2016 الساعة 09:29


قال رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، إن تحرير مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال) "أمر مستحيل دون مشاركة قوات البيشمركة (جيش الإقليم)"، مفضلاً إشراك أبناء نينوى في تحرير الموصل.

وفي وقت سابق قال جبار ياور، الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة الإقليم الكردي في العراق، إن البيشمركة ستشارك بـ50 ألف مقاتل في عملية تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة.

وجاءت تصريحات بارزاني في أثناء اجتماع، الأحد، في أربيل، مع شخصيات ورؤساء العشائر العربية السنية بمحافظة نينوى، بحسب بيان صادر عن رئاسة الإقليم.

وذكر البيان أن بارزاني سلط الأضواء على أوضاع المنطقة، وتحدث عن تصرفات التنظيم الوحشية ضد الأهالي، مطالباً الحاضرين بالتنسيق من أجل الأخوة والتعايش، وذكّرهم بأنه طوال فترة النضال التحرري لم يتم السماح قط أن تتحول الحرب والكفاح ضد الحكومات إلى حرب عربية كردية.

وفضل بارزاني إشراك أبناء محافظة نينوى في معركة تحرير الموصل، قائلاً إن ذلك "أفضل وأصح سبيل، ويجب عليهم المشاركة في تحرير مناطقهم وحمايتها"، مشيراً إلى أنه سيكون هناك تنسيق مع الجهات ذات العلاقة بهذا الصدد.

وأشار إلى أن محافظة نينوى لها وضع خاص ويجب إيجاد حل خاص بها، وأن تجربة أي محافظة أخرى ليس لها جدوى لنينوى، مشدداً قبل بدء عملية التحرير على حصول اتفاق سياسي بشأن مرحلة ما بعد التحرير؛ لتطمئن مكوناتها على مستقبلهم وعدم تكرار الكوارث عليهم.

وشدد بارزاني على أن تحرير المحافظة "أمر مستحيل من دون مشاركة البيشمركة"، مؤكداً مشاركتها في العملية. لكنه استدرك "إنها (البيشمركة) لن تدخل إلى مدينة الموصل وتكتفي بدور تقديم الإسناد".

كما قالت وزارة البيشمركة، الأحد الماضي، إن قواتها ستشارك في عملية تحرير محافظة "نينوى" من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي، وإنها لن تنسحب من النقاط المحررة خلال العامين الأخيرين، رداً على بيان لوزارة الدفاع العراقية قالت فيه إن البيشمركة ستنسحب من المناطق المحررة بالمحافظة.

وبدأت الحكومة العراقية في أيار/مايو الماضي، بالدفع بحشودات عسكرية قرب الموصل، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من الدولة، وسط تصريحات رسمية حول اعتزام استعادة المدينة قبل حلول نهاية العام الحالي.

وتعد مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، ثاني أكبر مدينة في العراق من حيث السكان بعد بغداد، ويبلغ تعداد سكانها نحو مليوني نسمة قبل سيطرة "داعش" عليها، وتبعد عن العاصمة مسافة نحو 465كم.

وأغلبية سكان الموصل من العرب السنّة، وينحدرون من خمس قبائل رئيسية وهي شمر والجبور والدليم وطي والبقارة، ويوجد أيضاً مسيحيون، وأقليات ينتمون إلى عدة عرقيات أكراد وتركمان وشَبَك وغيرها.

مكة المكرمة