باريس: من المرجح اختفاء أدلة "الكيماوي" بدوما السورية

قصف نظام الأسد دوما بالأسلحة الكيميائية

قصف نظام الأسد دوما بالأسلحة الكيميائية

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 17-04-2018 الساعة 16:36


اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية، الثلاثاء، أنه من المرجح بشدة أن تكون أدلة اختفت من موقع الهجوم الكيميائي في دوما السورية، مضيفة أنه يجب السماح لمفتشي الأسلحة الدوليين بدخول الموقع بشكل كامل وفوري.

وكان مفتشون من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية سافروا إلى سوريا الأسبوع الماضي لتفتيش الموقع، ولكن لم يسمح لهم بعد بدخول دوما الواقعة الآن تحت سيطرة النظام السوري، بعد انسحاب مقاتلي المعارضة منها.

وقالت وزارة الخارجية في بيان: "حتى اليوم ترفض روسيا وسوريا السماح للمفتشين بدخول موقع الهجوم".

وتابعت: "من المرجح بشدة أن تكون أدلة وعناصر ضرورية اختفت من الموقع".

اقرأ أيضاً :

فرنسا تسحب أرفع أوسمتها من بشار الأسد

يذكر أن منظمة حظر السلاح الكيميائي كانت أعلنت الاثنين أن مفتشيها لم يدخلوا بعد إلى دوما.

وأعلن مدير المنظمة أن خبراء في هذه الأسلحة لم يتمكنوا بعد من الوصول إلى مدينة دوما السورية في الغوطة الشرقية، للتحقيق في هجوم مفترض بالغاز السام.

وكان مبعوث الولايات المتحدة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قال إن هناك مخاوف من أن تكون روسيا قد أفسدت موقع الهجوم بأسلحة كيميائية في مدينة دوما.

في المقابل، نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الاثنين، مزاعم مبعوث الولايات المتحدة لدى المنظمة.

وقُتل 78 مدنياً على الأقل وأُصيب مئات، في 7 أبريل الجاري؛ من جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على دوما، التي كانت آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

مكة المكرمة