بالصور.. أردوغان ينفي دخول قوات الأسد إلى منبج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gAyo3p

كان جيش النظام السوري أعلن دخوله منبج

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 28-12-2018 الساعة 13:55

نفى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دخول قوات النظام السوري إلى مدينة منبج (شمال)، متهماً إياه بـ "شن حرب نفسية".

وأوضح أردوغان في كلمة له أن "قوات النظام السوري تنفذ عملية نفسية، ولا شيء أكيد بشأن دخولها إلى منبج وفق الروس".

وبين أن "الوفد التركي الذي سيزور موسكو سيبحث مسألة منبج مع المسؤولين الروس".

وتابع قائلاً: "يجب على تركيا أن تأخذ الأمر على محمل الجد، والمسألة لا تتعلق بمنبج وحدها"، مشيراً إلى أنه "عندما تغادر المنظمات الإرهابية المنطقة لن يبقى شيء لنفعله".

وكانت قوات النظام السوري أعلنت دخولها مدينة منبج بعد اتفاقها مع قوات سوريا الديمقراطية، التي طلبت من النظام نشر قواته على الحدود مع تركيا، في محاولة لعرقلة تعزيزات تركية تمهيداً لعملية شرقي الفرات شمال شرق.

وكان جيش النظام السوري أعلن في بيان نشرته وكالة "سانا" التابعة للنظام، دخوله منبج، مؤكداً "أهمية تضافر الجهود في صون السيادة الوطنية، وسحق الإرهاب ودحر كل الغزاة".

لكن في المقابل، نفى الناطق باسم الجيش الوطني التابع للمعارضة السورية، يوسف الحمود، في بيان له، "دخول قوات النظام إلى منبج".

وحصل "الخليج أونلاين" على صور من داخل منبج تظهر عدم وجود قوات نظام الأسد في المدينة.

من جهته، اعتبر الكرملين أن عودة المناطق الكردية لسيطرة النظام خطوة إيجابية تساهم في استقرار الوضع.

لكن موسكو وعلى لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف، قالت إن خطط تركيا لتنفيذ عملية عسكرية شرق الفرات بسوريا، تأتي ضمن جهود مكافحة الإرهاب.

وكانت دفعات عدة من التعزيزات العسكرية التركية وصلت خلال الأيام الماضية إلى الحدود مع سوريا، وسط توقعات بشن عملية عسكرية تركية ضد من تصفهم أنقرة بالإرهابيين من الأكراد في شرقي الفرات شمال سوريا.

وخلال الأيام الماضية، عقد قادة ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية اجتماعات مع مسؤولين من النظام السوري، في مدينة القامشلي شمال شرقي البلاد، وطلبوا منهم نشر قوات على طول الحدود مع تركيا مقابل الإبقاء على قوام قواتها ومناطق سيطرتها شرقي الفرات.

لكن النظام، ووفق مصادر صحفية، ربط أي وجود له في المنطقة باستغناء قوات سوريا الديمقراطية عن سلاحها بالكامل، وتسليمه مناطق سيطرتها في شرق الفرات.

وكانت الوحدات الكردية الانفصالية، التي أثار دعم الولايات المتحدة لها غضب أنقرة، انسحبت من منبج في يوليو الماضي بموجب اتفاق أمريكي-تركي لتبقى المدينة تحت سيطرة فصائل أخرى منضوية في قوات سوريا الديمقراطية، لكن تركيا تؤكد أن المقاتلين الأكراد لا يزالون موجودين.

مكة المكرمة