بالصور.. إيران تواصل صناعة قنبلتها النووية

لحظة إعلان التوصل إلى الاتفاق النووي مع الغرب صيف العام 2015 (أرشيفية)

لحظة إعلان التوصل إلى الاتفاق النووي مع الغرب صيف العام 2015 (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
السبت، 22-04-2017 الساعة 10:59


كشفت المعارضة الإيرانية النقاب عن أن طهران ما زالت تعمل بكامل طاقتها بعد الاتفاق النووي الذي وقّعه النظام الإيراني مع دول العالم الكبرى، صيف العام 2015، على إنتاج قنبلة نووية.

وأوضح نائب ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، علي رضا جعفر زاده، في مؤتمر عن البرنامج النووي الإيراني، في العاصمة الأمريكية واشنطن، مساء الجمعة، أن المؤسسة المسؤولة عن التخطيط للقنبلة النووية الإيرانية "سبند"، تواصل نشاطاتها على قدم وساق لإنتاج قنبلة نووية، رغم الاتفاق النووي مع الغرب.

كما تكشف المعلومات -بحسب جعفر زاده- عن موقع جديد يرتبط بالمشروع النووي بقي مخفياً وبعيداً عن أنظار مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأوضح أن محسن فخري زاده مهابادي، المعروف بالدكتور حسن محسني، هو الرجل المحوري في منظومة صنع القنبلة النووية للنظام، وهو عميد في الحرس الثوري، وهو رئيس مؤسسة "سبند" أيضاً.

وهناك منظومتان تابعتان لمؤسسة "سبند" لهما دور محوري في العمل على صنع المواد شديدة الانفجار، أي المواد التي تعمل كصاعق للقنبلة النووية، وهي مركز أبحاث تقنية الانفجار، والضربة المسمّاة بـ "متفاض".

ولمنظمة "سبند" مراكز سرية عديدة، وسبق أن أعلن اللواء حسن فيروز آبادي، الرئيس السابق للقوات المسلحة الإيرانية، في مقابلة مع وكالة أنباء تسنيم الحكومية، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أن السلطات الإيرانية لم تسمح بتفتيش المراكز العسكرية.

مكة المكرمة