بالصور: الإمارات تتحرك مجدداً في سقطرى وتبدأ بتجنيد طلاب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ge3p13

تهدف الإمارات إلى تشكيل مليشيات خارج سيطرة الحكومة الشرعية في سقطرى

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 06-03-2019 الساعة 15:40

كشف مصدر محلي في سقطرى اليمنية لموقع "الخليج أونلاين" أن الإمارات نقلت عشرات الطلبة من الأرخبيل إلى مدينة عدن لتدريبهم ضمن قوات الحزام الأمني التي تدعمها أبوظبي.

ووفقاً لما ذكره المصدر لـ"الخليج أونلاين"، الأربعاء، فإن الإمارات تجري هذه الترتيبات مع مدير الأمن في أرخبيل سقطرى العميد علي الرجدهي، حيث يقود الطرفان "مؤامرة" ضد الأرخبيل ومحافظه رمزي محروس.

وتهدف الإمارات إلى تشكيل مليشيات خارج سيطرة الحكومة الشرعية في سقطرى، على غرار تلك التي أنشأتها في عدن وحضرموت وشبوة، ويجري تدريبها على عقيدة انفصالية.

وتسعى الإمارات لفرض سيطرتها في سقطرى رغم الرفض الشعبي والرسمي لممارساتها في الأرخبيل منذ نحو عامين.

ولجأت أبوظبي إلى منح مواطنين سقطريين الجنسية في محاولة للتأثير الديموغرافي وكسب الولاءات في الجزيرة، بل إن مسؤولاً إماراتياً في إمارة عجمان تعهد في فيديو سرب في وقت سابق بأن يكون أهل سقطرى جزءاً من الإمارات، ويمنحوا الجنسية دون طلب.

كما كشف "الخليج أونلاين" في وقت سابق وثيقة أظهرت تورّط محافظ سقطرى السابق، سالم السقطري، في عملية تجنيس مواطنين يمنيين من أبناء سقطرى من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة.

وسقطرى هي أرخبيل مكوّن من 6 جزر، وتحتلّ موقعاً استراتيجياً على المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الأفريقي، بالقرب من خليج عدن.

ودخلت الإمارات إلى الأرخبيل تحت عباءة مشاركتها في التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن بقيادة السعودية، رغم أنها لم تكن من مناطق الحرب والصراع غير أنها أُرغمت على خروج قواتها العسكرية؛ بسبب الرفض الشعبي والرسمي اليمني والتنديد الدولي، منتصف مايو الماضي.

وحاولت بعدها تعطيل الحياة العامة، ونشر الفوضى من خلال أدواتها الاستثمارية ووكلائها المحليين، وعلى رأسهم مسؤولون سابقون تمرّدوا على الحكومة اليمنية وانصاعوا لأبوظبي، ومكّنوها من السيطرة على القرار في الأرخبيل.

طلبة يمنيينطلبة يمنيينطلبة يمنيين

الاكثر قراءة

مكة المكرمة