بالصور: السعودية الهاربة "رهف" تنال الحماية الأممية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g4vKKA

تايلاند سمحت لرهف بدخول البلاد

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 07-01-2019 الساعة 19:33

أعلنت السلطات التايلاندية، الاثنين، السماح للفتاة السعودية "رهف"، المحتجزة في مطار بانكوك، بالدخول إلى البلاد بشكل مؤقت لتقييم وضعها من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن سوراكاتي هاكبارن، رئيس شرطة الهجرة في تايلاند، قوله: إن الفتاة "رهف محمد القنون" سيسمح لها بالدخول تحت حماية مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وأضاف أن المفوضية ستقيم قضية الفتاة التي تطلب اللجوء إلى أستراليا، مشيراً إلى أن الأمر سيستغرق معها خمسة أيام إلى سبعة على أقل تقدير.

وقال مسؤولون في الشرطة، وموظفون في المطار، إن الفتاة غادرت غرفتها التي كانت فيها بفندق المطار، لتدخل أراضي البلاد.

ونشرت رهف، خلال احتجازها بفندق المطار، تغريدات عبر حسابها في "تويتر" تطلب مساعدتها للوصول إلى أستراليا.

الفتاة السعودية بدأت النشر على "تويتر"، مساء السبت الماضي، بعد احتجاز جواز سفرها عند وصولها إلى مطار بانكوك قادمة من الكويت.

وبعيد مغادرتها مطار بانكوك، قالت رهف عبر حسابها في تويتر: "والدي وصل للتو. أنا أشعر بالخوف وأريد الذهاب لدولة أخرى، ولكن حالياً أنا في أمان برعاية السلطات التايلاندية والأمم المتحدة.. وأخيراً رجع لي جوازي".

وفي وقت سابق من الاثنين، دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية، السلطات التايلاندية، إلى عدم ترحيل الفتاة التي قالت إنها "هاربة من عنف أسرتها".

جدير بالذكر أن رهف كانت في عطلة برفقة أسرتها بالكويت، لكنها فرت منهم قبل نحو يومين، ووصلت إلى تايلاند محاولة الذهاب إلى أستراليا لطلب اللجوء هناك، حسب المنظمة الحقوقية.

وتقول المنظمة إن لدى رهف تأشيرة لأستراليا، لكن دبلوماسياً سعودياً صادر منها جواز سفرها لدى وصولها إلى مطار بانكوك.

وجذبت رهف الاهتمام خلال الأيام القلائل الماضية بعد منشوراتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت في تغريدة على حسابها على "تويتر"، الأحد: "استناداً إلى اتفاقية 1951 وبروتوكول عام 1967، أنا رهف محمد، أطلب رسمياً من الأمم المتحدة منحي وضع لاجئ لأي دولة تحميني من التعرض للضرر أو القتل بسبب ترك الدين والتعذيب من عائلتي".

وتقول رهف إنها تعرضت للضرب والتهديد بالقتل على أيدي أقاربها الذكور. ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات السعودية ولا الكويتية.

مكة المكرمة