بالفيديو: الأسد يرتكب مجزرة بالغازات السامة في ريف دمشق

قصفت قوات الأسد أرياف إدلب وحماة ودمشق وحلب بالغازات السامة مسبقاً

قصفت قوات الأسد أرياف إدلب وحماة ودمشق وحلب بالغازات السامة مسبقاً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 23-12-2015 الساعة 11:57


استهدفت قوات الأسد، مساء الثلاثاء، مدينة معضمية الشام في ريف دمشق الغربي بصواريخ تحمل غازات سامة، أدت إلى مقتل 12 مدنياً وإصابة العشرات بحالات اختناق وصعوبة في الرؤية مع الهذيان.

وأفاد بيان أصدره مستشفى "الغوطة التخصصي"، أن "الصواريخ استهدفت الحي الغربي في المدينة، تسببت بمقتل نحو عشرة مدنيين، على الفور، بينهم طفل (12 عاماً)، وإصابة نحو ثلاثين آخرين بحالات اختناق، جلّهم من المدنيين، وحالات بعضهم خطيرة".

وأضاف البيان أن "الأعراض تمثّلت بسيلان الأنف واللعاب، تطور لاحقاً إلى سيلان دموي، وضيق في حدقة العين وفي التنفس، والاستفراغ، وظهرت على معظم المصابين علامات التبول والتغوط اللاإرادي، وكذلك حركات لا إرادية تشنجية انتهت بتوقف التنفس وتوسع الحدقة ثم الوفاة".

وأفاد ناشطون أن "الغارات والصواريخ، المحملة بالغازات السامّة، نفذتها الفرقة الرابعة التابعة لقوات الأسد المتمركزة في مطار المزة العسكري، ليلة الثلاثاء".

وكانت قوات الأسد قد قصفت أرياف إدلب وحماة ودمشق وحلب بغاز الكلور السام خلال العامين المنصرمين، وخلفت الهجمات عدداً من القتلى وعشرات الإصابات.

وتوصل تقرير أعده مراقبو منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية" التابعة للأمم المتحدة إلى أنه تم استخدام غاز الكلور بهجمات ضد ثلاث قرى في سوريا العام الماضي، حيث تبنى مجلس الأمن الدولي في الشهر الثالث من العام الجاري قراراً يدين استخدام غاز الكلور في سوريا، من دون توجيه الاتهام لأي طرف، مكتفياً بالتهديد بفرض إجراءات تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في حال عدم احترام القرارات الأممية مستقبلاً، إذ يجيز الفصل السابع لمجلس الأمن اتخاذ إجراءات "قاسية" قد تشمل فرض عقوبات أو استخدام القوة العسكرية.

الولايات المتحدة الأمريكية أكدت كذلك في مطلع العام الجاري، أنها متيقنة من استخدام النظام السوري لغاز الكلور كسلاح في محاربة شعبه، وأنها تبذل مساعي دولية لإجباره على التخلي عنها، كما أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن لديها أدلة قوية على استخدام قوات الأسد مواد كيميائية خلال هجمات ببراميل متفجرة في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في مدينة أدلب.

ووافق نظام الأسد على تسليم ترسانته الكيميائية بالكامل ضمن اتفاق روسي أمريكي، عقب أكبر هجوم كيمياوي بصواريخ محملة بغاز السارين استخدمه النظام ضد المدنيين في أغسطس/ آب من العام 2013 بضواحي العاصمة دمشق، حيث خلفت أكثر من 1500 قتيل ومئات الإصابات.

4

3

2

1

مكة المكرمة