"بانا".. أنامل طفولية توثق جرائم الأسد وروسيا في حلب

تغرد عن رعب العيش وأهواله تحت القصف الوحشي

تغرد عن رعب العيش وأهواله تحت القصف الوحشي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 29-11-2016 الساعة 16:12


كتبت الطفلة السورية بانا العابد، على "تويتر"، تناشد العالم للتدخل لإنقاذها وأسرتها من وحشية القصف الروسي والنظام السوري، المستمر على حلب منذ أيام.

بانا أرسلت تستنجد بأي شخص لإغاثتها وإنقاذ حياتها، خوفاً من أن تلقى نفس مصير صديقتها، التي أرفقت صورة مأساوية لها وهي مضرجة بدمائها، من جراء القصف الوحشي على حلب.

وقالت بانا: "أيها العالم، أنا أبكي طوال الليل، إلى جوار صديقتي التي قتلت بقنبلة الليلة، أنا لا أستطيع الكف عن البكاء".

كما بثت الطفلة السورية مقطعاً مصوراً تُسمع فيه أصوات القصف على المدينة قالت فيه وهي خائفة: "هل من شخص ينجدني الآن من فضلكم، أنا أختبئ في السرير".

وعقب سيطرة قوات الأسد على حي مساكن هنانو في حلب الذي تعيش فيه بانا وأسرتها، كتبت الطفلة ذات الأعوام السبعة في تغريدة قائلة: "لقد دخل الجيش، هذه قد تكون آخر أيامنا، لا يوجد إنترنت، من فضلكم صلوا من أجلنا".

وأضافت: "هذه الرسالة الأخيرة تحت قصف ثقيل لا يمكن أن نبقى أحياء عندما نموت، استمروا في الحديث عن 200 ألف من السكان المحاصرين".

شاهد أيضاً :

هل يجلب قانون "سيزر" العدالة لسوريا؟

كذلك نشرت الطفلة السورية، في تغريدة منفصلة، صورتها عقب نزوحها من بيتها إلى العراء قالت: "هذه الليلة أنا دون منزل، قُصف وبات أنقاضاً، ورأيت القتلى وكدت أموت".

وفي آخر تغريداتها كتبت بانا قائلة: "الآن أعيش دون منزل تحت القصف، لم أنم منذ الأمس، أنا جائعة، أريد أن أعيش، لا أريد أن أموت".

وتتعرض أحياء حلب الشرقية، منذ أسبوعين، لقصف عنيف من طائرات النظام وطائرات روسية، في حين تقدمت قوات النظام والمليشيات الإيرانية وحزب الله الإرهابي على الأرض، وسيطرت على ثلث المناطق الخاضعة للمعارضة في المدينة.

وبانا هي طفلة سورية في السابعة من العمر، أثارت اهتمام المغردين والمتابعين حول العالم لها، لتوثيقها الجرائم التي تحدث في حلب باللغة الإنجليزية، وتمثل الطفلة نموذجاً لحياة المدنيين تحت القصف.

مكة المكرمة