بايدن: انسحابنا من أفغانستان سيكتمل قبل ذكرى 11 سبتمبر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/B3e8Zx

بايدن: أسباب بقائنا في أفغانستان أصبحت غير واضحة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 14-04-2021 الساعة 22:24

ما الموعد الذي حدده بايدن للانسحاب من أفغانستان؟

بدءاً من 1 مايو وينتهي قبل حلول ذكرى 11 سبتمبر.

- ماذا قال بايدن عن طالبان؟

حذر حركة طالبان من مهاجمة القوات الأمريكية أثناء الانسحاب.

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن سحب قوات بلاده من أفغانستان، محدداً الأول من مايو المقبل بداية الانسحاب على أن يكتمل قبل 11 سبتمبر المقبل.

وقال جو بايدن، في خطاب اليوم الأربعاء، أعلن سحب قواتنا من أفغانستان، وهدفنا هو إنهاء الحرب الطويلة.

وأضاف: "في عام 2001 دخلنا إلى أفغانستان للتخلص من القاعدة ولمنع انطلاق الهجمات من هناك وكانت قضيتنا عادلة".

وأردف: "وجود مزيد من القوات الأجنبية في أفغانستان لا يمكن أن يساعد على إيجاد حكومة مستقرة هناك"، مبيناً أن "التهديدات في أفغانستان انتهت والخطر صار منتشراً حول العالم".

وأشار إلى أن "من غير المنطقي أن يبقى عدد كبير من قواتنا بتكلفة مليارات الدولارات في بلد واحد"، مفيداً أن "مسؤولية الأفغان قيادة بلادهم ومهمتنا كانت ضمان عدم استخدام القاعدة لأفغانستان لشن هجمات علينا".

واستطرد بايدن: "آن الأوان لإنهاء أطول حرب أمريكية في أفغانستان"، محذراً حركة طالبان "من مهاجمتنا أثناء الانسحاب"، مشدداً على أن القوات الأمريكية سترد على أي هجوم من طالبان.  

وحدد بايدن الأول من مايو القادم موعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، وقال إن الانسحاب سيكون "بصورة تدريجية بالتنسيق مع شركائنا".

واعتبر أن "الجدل بشأن الوقت المناسب للانسحاب هو الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم"، مفيداً: "أنا رابع رئيس أمريكي يشهد وجود قواتنا في أفغانستان ولن أنقل هذه المسؤولية إلى رئيس خامس".

وزاد: "أسباب بقائنا في أفغانستان أصبحت غير واضحة على نحو متزايد"، مضيفاً: "لن نبقى عسكرياً في أفغانستان لكن جهدنا السياسي والدبلوماسي سيستمر".

وتابع: "سنواصل دعم حكومة كابل وقواتها العسكرية وكذلك ندعم المفاوضات الأفغانية"، مؤكداً: "دربنا وجهزنا حوالي 300 ألف أفغاني لمواصلة القتال دفاعاً عن بلدهم وشعبهم".

وأكد الرئيس الأمريكي أن "التهديدات الإرهابية في أفغانستان، انتهت ولا يمكننا الاستمرار في دورة تمديد أو توسيع وجودنا العسكري"، مبيناً "بقاؤنا في أفغانستان هو الذي يضر بالولايات المتحدة وليس الانسحاب من هناك".

ولفت إلى أن "انسحابنا من أفغانستان سيكتمل قبل ذكرى 11 سبتمبر"، عاداً "هجمات 11 سبتمبر قبل عشرين عاماً لا يمكن أن تفسر سبب بقاء القوات الأمريكية في أفغانستان إلى الآن".

وفي مارس المنصرم، قال بايدن إنه يبحث خيار إبقاء قواته في أفغانستان والمقدرة بـ 2500 جندي، حتى نوفمبر، بدلاً من سحبها بحلول مايو، وهو الموعد النهائي المحدد في اتفاق الدوحة، بحسب إعلام محلي.

وبوساطة قطرية، انطلقت في 12 سبتمبر 2020، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة، بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"، بدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاماً من النزاعات المسلحة بأفغانستان.

وقبلها أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن وطالبان، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر فبراير 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.

وتعاني أفغانستان حرباً منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه في الولايات المتحدة.

مكة المكرمة