بايدن يتعهد بتقييم العلاقة مع الرياض ووقف دعم حرب اليمن

كالامار تدعو الـCIA لكشف أدلة تورط بن سلمان
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EKdoya

بايدن ينافس ترامب على كرسي البيت الأبيض

Linkedin
whatsapp
السبت، 03-10-2020 الساعة 17:53
- بماذا تعهد بايدن في حال فوزه بالرئاسة الأمريكية؟

تقييم علاقات بلاده بالسعودية وإنهاء دعم واشنطن لحرب اليمن.

ما سبب مطالبة كالامار لـCIA بنشر أدلة تورط ولي العهد السعودي؟

بسبب عدم العثور على أي أدلة تربط بن سلمان بقضية خاشقجي مباشرة.

- ما الذي رجحته المقررة الأممية بعلاقة بن سلمان بجريمة خاشقجي؟

بالمعرفة والموافقة الكاملة على الجريمة.

تعهد مرشح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، جو بايدن، بتقييم علاقات بلاده بالسعودية، في إطار تعليقه على جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول قبل عامين.

وشدد بايدن على أن اغتيال خاشقجي لن يذهب سدى، وتعهد بتقييم علاقات بلاده بالسعودية في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المقررة إقامتها بعد شهر من الآن.

وأوضح في تصريحات صحفية أنه سيسعى إلى إنهاء الدعم الأمريكي لحرب الرياض في اليمن، مؤكداً أولوية التزام الولايات المتحدة بالقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان حتى مع أقرب الشركاء الأمنيين.

كما تعهد بالدفاع عن حق النشطاء والمعارضين السياسيين والصحفيين حول العالم في التعبير عن آرائهم بحرية دون خوف من الاضطهاد والعنف.

بدورها دعت المقررة الأممية المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، أنييس كالامارد، إلى ضرورة استمرار الضغط على الاستخبارات الأمريكية لتنشر استنتاجاتها بشأن مقتل خاشقجي.

ورجحت كالامارد أن يكون اغتيال الصحفي المعارض في قنصلية الرياض بإسطنبول جاء "بالمعرفة والموافقة الكاملة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان".

وأعربت المسؤولة الأممية عن قناعتها بتورط عدد من أقرب مستشاري ولي العهد السعودي في التخطيط مسبقاً لمقتل خاشقجي، مقرة في الوقت نفسه بأنها "لم تستطع العثور على أي أدلة تربط ولي العهد السعودي بقضية خاشقجي مباشرة، من الناحية الواقعية والمادية والشخصية".

ولفتت إلى أن ذلك يزيد من أهمية التحقيقات التي أجرتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" في الموضوع والمعلومات التي جمعتها، مضيفة: "لهذا السبب نحتاج إلى الاستمرار في المطالبة بالنشر العلني لتقييم وكالة المخابرات المركزية حول مسؤولية محمد بن سلمان".

وذكرت في حوار مع وكالة "الأناضول"، يوم الجمعة، أنها كانت منذ البداية ولا تزال متشائمة إزاء التحقيقات التي أجرتها السعودية في الموضوع ومحاكمة المتهمين في القضية التي جرت في المملكة.

وتابعت: "قلت دائماً إنه لا يمكن أن نكون رهينة النظام القضائي السعودي، فنحن نعلم مدى قصوره".

وقتل خاشقجي في 2 أكتوبر 2018، داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي، خاصة أن صور ومقاطع فيديو أظهرت اشتراك مقربين من ولي العهد السعودي في عملية الاغتيال.

وبعد 18 يوماً من الإنكار وتقديم تفسيرات متضاربة للحادثة أعلنت الرياض مقتل خاشقجي إثر شجار مع أشخاص سعوديين، وتوقيف 18 مواطناً في إطار التحقيقات.

وفي 7 سبتمبر الجاري، تراجعت محكمة سعودية بشكل نهائي أحكام الإعدام التي صدرت بحق مدانين في مقتل خاشقجي، مكتفية بسجن 8 أشخاص بأحكام متفاوتة بين 7 و10 و20 سنة، وغلق مسار القضية.

وبرأت المحكمة الجزائية بالرياض سعود القحطاني، وهو مستشار سابق بالديوان الملكي السعودي؛ لعدم توجيه تهم إليه، وأحمد عسيري، النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودية؛ لعدم ثبوت تهم عليه، ومحمد العتيبي القنصل السعودي السابق في إسطنبول؛ بعد أن أثبت وجوده خارج القنصلية ساعة وقوع الجريمة.

مكة المكرمة