بتعاون قطري تركي.. وضع حجر أساس "مدينة الأمل" شمالي سوريا

تتسع لـ9 آلاف شخص
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WwRKpM

ستضم مدارس ومراكز صحية

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 06-07-2021 الساعة 22:30

كم مساحة المشروع؟

280 ألف متر مربع.

كم منزلاً سيضم؟

1200 منزل.

شهدت منطقة إعزاز بريف محافظة حلب السورية، يوم الثلاثاء، وضع حجر أساس مشروع "مدينة الأمل" الذي تنفذه هيئة الإغاثة الإنسانية "İHH" التركية بالتعاون مع منظمة "قطر الخيرية".

وشارك في مراسم وضع حجر الأساس نائب والي ولاية كيليس التركية، عمر يلماز، ورئيس هيئة الإغاثة بولنت يلدريم، وممثلو "قطر الخيرية" وعدد من المنظمات المدنية، ووجهاء المنطقة، بحسب وكالة "الأناضول".

ويقام المشروع في محيط قرية طوقلي شرق مدينة إعزاز، ويتألف من 1200 مسكن، ومدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية، ومركز صحي، وآخر للتدريب المهني، كما سيتم بناء مسجد.

وسيتم تزويد جميع المنازل والمرافق المختلفة في مدينة الأمل التي ستقام على مساحة 280 ألف متر مربع، بالماء والكهرباء.

وقال حسين أيناجي، المسؤول عن العلاقات الخارجية في الهيئة، إن المدينة ستضم 1200 منزل بمساحة 50 متراً مربعاً، و200 منزل مساحته 100 متر مربع.

ولفت إلى أن المشروع يعد الأضخم لهيئة الإغاثة في سوريا، وسيستفيد منه نحو 9 آلاف شخص عند الانتهاء منه.

ولفت إلى أن الهيئة أطلقت مشروع منازل الطوب لإيواء النازحين عام 2019، مشيراً إلى أنهم سلموا 13 ألف منزل للمحتاجين حتى اليوم.

وفي وقت سابق الثلاثاء، وقعت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية "İHH"، مع جمعية قطر الخيرية، بروتوكول تعاون لإنشاء "مدينة الأمل" المكونة من ألف و400 منزل.

من جانبه، قال رئيس "İHH"، بولنت يلدريم، إن تركيا وقطر ساهمتا بشكل كبير في إنقاذ حياة السوريين وتوفير مقومات العيش الآمن لهم.

وأضاف: "عندما بدأ تدفق السوريين نحو تركيا، وجدنا دولة قطر بجانبنا، وقد ساهم أشقاؤنا القطريون في مساعدة السوريين بشكل كبير، حيث أنشأنا 6 مخيمات في الداخل السوري بالتعاون مع الأشقاء القطريين".

بدوره، أعرب مدير جمعية قطر الخيرية، يوسف الكواري، عن سعادته لتوقيع البروتوكول ومساعدة النازحين السوريين وتوفير مقومات الحياة الآمنة لهم.

وذكر أن تكلفة المشروع 7 ملايين و500 ألف دولار، شاكراً كل من سيساهم في إنشاء هذه المدينة.

وخلال السنوات القليلة الماضية، تمكن النظام السوري من بسط سيطرته على مساحات كبيرة من الأراضي التي كانت خاضعة للمعارضة أو الفصائل المسلحة الأخرى، وذلك بدعم روسي إيراني واسع، في ظل أزمات إنسانية ومئات آلاف القتلى، بالإضافة لـ 12 مليون لاجئ ونازح، ومئات آلاف المعتقلين.

مكة المكرمة