بتمويل قطري.. الأمم المتحدة تطلق برنامجاً لحماية المواقع الدينية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A3xdMB

السفيرة القطرية في الأمم المتحدة الشيخة علياء آل ثاني

Linkedin
whatsapp
السبت، 23-01-2021 الساعة 14:59

- ما هي أهدف البرنامج الجديد الذي أطلقته الأمم المتحدة بتمويل قطري؟

تعزيز القدرات والتعاون لحماية الأهداف السهلة والمواقع الدينية من العمليات الإرهابية.

- لماذا مولت قطر هذا البرنامج؟

ضمن خطتها للتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين لمكافحة الإرهاب.

أطلق البرنامج العالمي لمكافحة التهديدات الإرهابية برنامجاً لحماية الأهداف السهلة والمواقع الدينية، بتمويل من دولة قطر.

وبحسب ما ذكرت صحيفة "الراية" القطرية، اليوم السبت، يأتي البرنامج كجزء من شراكة قطر مع الأطراف الاستراتيجية العالمية، لتنسيق التعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وقالت السفيرة علياء آل ثاني، المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، إن بلادها "تدرك هذه المسؤولية، وتتبع نهجاً شاملاً لمنع ومكافحة تهديدات الإرهاب والتعامل مع التهديدات المتطورة".

وعلى هامش إطلاق البرنامج أوضحت السفيرة القطرية أن الدوحة "تولي اهتماماً خاصاً لحماية الأهداف المعرضة للخطر"، معربة عن ثقتها بأن الرنامج الجديد سيكون مفتاحاً لتحقيق هذه الأهداف.

وأشارت إلى أن البرنامج العالمي الجديد يأتي لتلبية هذه الاحتياجات، مشددة على ضرورة تحمّل الدول الأعضاء المسؤولية الأساسية عن حماية الأهداف غير المحصنة، والرد على الهجمات والتعافي منها.

وتابعت: "لقد طورت دولة قطر الخبرات والقدرات في هذا المجال، وهي مستعدة للمساهمة في تعزيز التعاون الدولي وبناء القدرات لمواجهة الأعمال الإرهابية ضد الأهداف المعرضة للخطر".
وقالت: "رغم جميع الجهود المبذولة لمنع الإرهاب ومكافحته، لا تزال الأهداف غير المحصنة وعرضة للهجمات، بما في ذلك المواقع الدينية".

وجرى إطلاق البرنامج في حدث افتراضي رفيع المستوى نظمه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، بالشراكة مع تحالف الأمم المتحدة للحضارات، ومعهد الأمم المتحدة لأبحاث الجريمة والعدالة، وبالتشاور مع الإنتربول الدولي.

ويهدف البرنامج العالمي لمكافحة التهديدات الإرهابية ضد الأهداف السهلة، إلى فهم أفضل للتهديدات والاستراتيجيات الشاملة والتعاونية، وتبادل أفضل الممارسات، وبناء القدرات وتسهيل التعاون الدولي والشراكات مع القطاع الخاص.

كما يساعد البرنامج العالمي الدول الأعضاء أصحاب المصلحة على تطوير استراتيجية، ووضع خطط عمل وطنية لحماية الأهداف المعرضة للخطر، وتوفير التدريب العملي وخدمات التوجيه لدعم قدرتها على مكافحة الإرهاب.

وسبق أن أبرمت دولة قطر سلسلة اتفاقيات دولية لمكافحة الإرهاب، آخرها في نوفمبر الماضي، عندما أبرم مجلس الشورى القطري اتفاقية مع الأمم المتحدة لإنشاء مكتب في الدوحة يُعنى بالمشاركة البرلمانية في منع ومكافحة الإرهاب.

مكة المكرمة