بتوجيه ملك الأردن.. الإفراج عن 16 متهماً بقضية "الفتنة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/d2zZ5j

ملك الأردن تلقى مناشدة أمس الأربعاء بالصفح عن المتهمين

Linkedin
whatsapp
الخميس، 22-04-2021 الساعة 17:14

من هم المفرج عنهم في قضية الفتنة بالأردن؟

16 متهماً من بين 18، حيث ما يزال باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد قيد التوقيف.

لماذا أفرج الأردن عن المتهمين في قضية الفتنة؟

بتوجيه من ملك الأردن عبد الثاني، الذي تلقى عريضة من بعض ذوي المتهمين، أمس الأربعاء، ووعد بالنظر فيها.

أفرجت نيابة أمن الدولة الأردنية، اليوم الخميس، عن 16 موقوفاً في قضية "الفتنة" بناء على أمر من الملك عبد الله الثاني، في حين أبقت على رئيس الديوان الملكي السابق باسم عوض والشريف حسن بن زيد.

وكانت وكالة "بترا" الرسمية قالت في وقت سابق اليوم إن العاهل الأردني وجه السلطات القانونية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتسريع عودة المتورطين في القضية إلى ذويهم بمناسبة شهر رمضان.

وقال النائب العام لمحكمة أمن الدولة العسكرية الأردنية، العميد حازم المجالي، لوكالة "بترا" إن رئيس الديوان الملكي السابق باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد، ما يزالان قيد التوقيف.

وأوضح المجالي أن عدم الإفراج عن عوض الله وابن زيد مرتبط باختلاف أدوارهما وتباينها والوقائع المنسوبة إليهما، ودرجة التحريض التي تختلف عن بقية المتهمين الذين أفرج عنهم.

وفي وقت سابق اليوم، طلب العاهل الأردني من المسؤولين النظر في آلية لتسريع عودة المتورطين في القضية إلى ذويهم بأسرع وقت ممكن، بمناسبة شهر رمضان.

وأمس الأربعاء، أعلنت الجهات الإدارية الأردنية تورط 18 فرداً في محاولة زعزعة أمن البلاد المرتبطة بولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين، والتي أعلن الأردن وأدها مطلع الشهر الجاري.

ووفق وكالة أنباء "عمون" الإخبارية الأردنية فقد جاء توجيه الملك الأردني ردّاً على مناشدة عدد من الشخصيات من عدة محافظات الصفح عن أبنائهم الذين انقادوا وراء هذه الفتنة.

وقالت الوكالة إن التوجيه الملكي لفت إلى تسريع الإفراج عن كل من تم التغرير بهم وجرهم إلى الفتنة.

والتقى العاهل الأردني بعض ذوي المتهمين، وقال لهم: إن "الفتنة لو لم توقف في بدايتها لربما وصل البلد إلى وضع صعب"، بحسب وكالة عمون الأردنية.

وكانت الحكومة الأردنية أكدت مؤخراً أن جميع الموقوفين على ذمة "قضية الفتنة" موجودون في البلاد، وأن الأمير حمزة تحت رعاية الملك.

وقال مصدر في النيابة العامة العسكرية بمحكمة أمن الدَّولة لوكالة الأنباء الأردنية، أمس الأربعاء: إن "التحقيقات مع المتهمين انتهت، وإنه ستتم إحالة القضية للمحكمة بعد إتمام المراحل النهائية للتحقيق وإجراء المقتضى القانوني".

وفي الثالث من أبريل الجاري، شهد الأردن ثلاثة أيام أزمة شغلت الداخل والخارج، على أثر تطورات غير مسبوقة؛ في ظل الحديث عن مؤامرة تستهدف أمن واستقرار البلاد تورط فيها الأمير حمزة بن الحسين.

ونتيجة هذه المؤامرة اعتقلت الأجهزة الأمنية الشريف حسن بن زيد وباسم عوض الله وآخرين، فيما وضع الأمير حمزة لعدة أيام قيد الإقامة الجبرية في قصره بالعاصمة عمان.

ولاحقاً، أعلن الأمير حمزة ولاءه للملك ولولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله، فيما قال الملك عبد الله الثاني إن أخاه غير الشقيق في بيته وتحت رعايته، وإن الخلاف تم التعامل معه في إطار البيت الهاشمي.

مكة المكرمة