بحضور أمني وظلام دامس.. هكذا دُفن نجل مرسي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6bz28z

دفن بجوار والده في مقبرة شرقي القاهرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-09-2019 الساعة 08:48

دُفن عبد الله، النجل الأصغر للرئيس الراحل محمد مرسي، في الثانية من صباح اليوم الجمعة بالتوقيت المحلي، مجاوراً لمقبرة والده، شرقي العاصمة القاهرة، وسط حضور أمني، وفق محامي الأسرة.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن عبد المنعم عبد المقصود، محامي أسرة مرسي: "انتهت مراسم دفن عبد الله (نحو 25 عاماً) بحضور كامل أسرته وأشقاء أبيه، بمقبرة مجاورة لوالده الراحل بمدينة نصر".

وأوضح أن إجراءات الدفن استغرقت نحو ساعة، وسط حضور أمني أيضاً، بالإضافة إلى حضور أصدقاء لنجل مرسي بمحيط منطقة المقابر.

وكشف عبد المقصود عن أن السلطات المصرية سمحت لأسامة، نجل مرسي، المحبوس حالياً، بالخروج من محبسه وحضور مراسم الدفن.

وأشار إلى أن أفراداً من أسرة وعائلة مرسي أدوا صلاة الجنازة على نجل الأخير، في وقت سابق من مساء الخميس بمشرحة زينهم (وسط القاهرة)، قبل أن تسمح السلطات بأن ينتقل لمثواه الأخير لدفنه بجوار مقبرة والده.

وأوضح أن أشقاء عبد الله جميعاً، وهم أسامة وأحمد وعمر والشيماء، بالإضافة إلى والدته (نجلاء مسيل)، حضروا مراسم الدفن.

ومن المفارقات أن يتشابه نجل مرسي مع والده في لحظات النهاية، حيث مات الاثنان، وفق تقارير طبية رسمية، بأزمة قلبية مفاجئة، ودفنا متجاورين، ليلاً في نفس التوقيت تقريباً، مع غياب الحضور الشعبي المتوقع في مثل هذه الجنازات لأسباب بينها أمنية.

وحتى الساعة لم يصدر عن السلطات أية إفادة بخصوص مراسم دفن نجل مرسي ونتائج تشريح الجثمان، وأسباب الوفاة.

وسبق أن نقلت الأناضول على لسان محامي أسرة مرسي، مساء الخميس، أن عبد الله سيدفن خلال ساعات بجوار والده في مقبرة شرقي القاهرة.

وانتقل جثمان نجل مرسي الذي كان يرقد في أحد المستشفيات غرب القاهرة إلى مشرحة زينهم (وسط القاهرة) تنفيذاً لقرار النيابة العامة، وفق حديث أسرة مرسي.

وفي وقت سابق الخميس، قالت أسرة مرسي: إنه "لا شبهة جنائية" في وفاة عبد الله، وفق ما ذكره محامي الأسرة.

ومساء الأربعاء، توفي عبد الله إثر أزمة قلبية مفاجئة، وفق ما أدلى به عبد المقصود، وأحمد مرسي، المتحدث باسم الأسرة شقيق الراحل.

وكان الرئيس الراحل محمد مرسي توفي أثناء محاكمته، في يونيو الماضي، إثر نوبة قلبية مفاجئة أيضاً، وفق ما أعلنت القاهرة آنذاك.

مكة المكرمة