بحضور ذوي ضحايا.. سفارة تركيا بالدوحة تحيي ذكرى فشل الانقلاب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RwQ2bx

أكّدت أن أمير قطر هو أول زعيم اتصل بالرئيس التركي ليلة الانقلاب

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 16-07-2021 الساعة 10:04

ماذا أكّد السفير التركي بقطر؟

أن أنقرة لن تنسى الموقف الأخوي لقطر ليلة الانقلاب.

متى وقع الانقلاب الفاشل؟

في 15 يوليو 2016.

أحيت السفارة التركية في العاصمة القطرية الدوحة الذكرى الخامسة لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد منتصف يوليو 2016، وسط إشادة بالدعم القطري لتركيا تلك الليلة.

وحضر الفعالية، التي أقيمت يوم الخميس، السفير التركي لدى الدوحة مصطفى كوكصو، ومدير عام الشؤون الآسيوية بوزارة الخارجية القطرية سالم المري، وعدد من السفراء والدبلوماسيين في الدوحة، إضافة إلى الجالية التركية.

كما شهدت الفعالية حضور عدد من ذوي ضحايا ليلة المحاولة الانقلابية؛ مثل سمية برجين، أخت القتيل رستم رسول برجين، ومؤمنة شوال أليشكان، ابنة القتيل صالح أليشكان.

وفي كلمة له خلال الفعالية قال السفير كوكصو إن الشعب التركي خرج بكل مكوناته وتوجهاته السياسية في ليلة الانقلاب، ليؤكد أن روحه فداء لحماية الوطن والديمقراطية والشرعية، مضيفاً أن "محاولة الانقلاب الفاشلة كشفت عن التهديد الكبير الذي كان يشكله تنظيم غولن الإرهابي تجاه دولتنا".

وأكد السفير التركي أن بلاده لن تنسى الموقف الأخوي التاريخي لدولة قطر؛ لافتاً إلى أن أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، هو أول زعيم دولي اتصل بالرئيس رجب طيب أردوغان، ليلة 15 يوليو.

ولفت إلى أن الشيخ تميم عبّر لأردوغان آنذاك عن دعم قطر للحكومة الشرعية وإدانتها لمحاولة الانقلاب الغادرة.

في السياق ذاته، نظم المركز الثقافي التركي بالدوحة "يونس إمرة" جلسة حوارية حول ليلة 15 يوليو، شارك فيها عدد من الأكاديميين والمواطنين الأتراك.

واحتفلت تركيا، الخميس، بيوم "الديمقراطية والوحدة الوطنية"، إحياءً لذكرى إحباط محاولة الانقلاب التي نفذتها عناصر من تنظيم "غولن" المصنف على قوائم الإرهاب في تركيا بـ 15 يوليو 2016. 

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في ذلك اليوم، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لتنظيم فتح الله غولن المصنف على قائمة الإرهاب في تركيا، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه الأتراك بحشود غفيرة نحو مقرّي البرلمان ورئاسة الأركان في العاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن.

وفي ليلة الانقلاب كانت قطر من أبرز دول العالم تضامناً مع الحكومة التركية؛ فبعد ساعات فقط كان أمير قطر أول من اتصل بالرئيس التركي معبراً عن وقوفه إلى جانب بلاده، فيما نددت الخارجية القطرية بالمحاولة الانقلابية.

وتتميز العلاقات التركية-القطرية الحالية بتقارب فريد في وجهات النظر حول معظم القضايا الإقليمية والدولية، إضافة إلى ما شهدته العلاقات الاقتصادية والتجارية من تطوُّر كبير خلال السنوات الأخيرة، وازدادت في أعقاب الأزمة الخليجية، ووقوف أنقرة إلى جانب الدوحة، في يونيو 2017.

مكة المكرمة