بدء أولى خطوات إنشاء منطقة آمنة في سوريا.. وأردوغان يعلّق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GdXDoN

انطلقت دوريات مشتركة اليوم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 08-09-2019 الساعة 16:59

انطلقت، اليوم الأحد، أول دورية برية مشتركة بين الجيشين التركي والأمريكي في شرق الفرات بسوريا، في إطار المرحلة الأولى من إنشاء المنطقة الآمنة، فيما شكك الرئيس التركي في نوايا واشنطن من المشاركة.

وبحسب وكالة "الأناضول" التركية اجتاز موكب تركي مكون من 6 عربات مصفحة، يرفع العلم التركي، الحدود مع سوريا على بعد 30 كم شرق قضاء أقجة قلعة بولاية شانلي أورفة، ليجتمع بموكب أمريكي.

وكان من المقرر أن يتحرك الموكبان العسكريان؛ التركي والأمريكي، من الحدود جنوباً في ريف مدينة تل أبيض، وتستمر أنشطة الدورية حتى ظهر الأحد.

وفي 7 أغسطس الماضي توصلت أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بإنشاء "مركز عمليات مشتركة" في تركيا لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

وعلق وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، بالقول إن الدوريات البرية المشتركة بين القوات التركية والأمريكية جاءت بمبادرة من أنقرة.

جاء ذلك في حوار مع صويلو على إحدى القنوات التركية الخاصة، صباح الأحد.

وقال صويلو إن تركيا تتبنى في مناطق شرق الفرات موقف الرادع والمنظّم، وتقوم بإشعار العالم بمسؤولياته تجاه المنطقة.

وبيّن أن نقاط المرقبة في منطقة إدلب (شمال غرب سوريا) وعمليتي غصن الزيتون ودرع الفرات، تؤكد الدور القيادي لتركيا في المنطقة.

وأضاف أن تركيا دولة قانون تتسم بالديمقراطية والاستقرار، وتقوم بمسؤولياتها التاريخية تجاه المنطقة.

وتابع صويلو، قائلاً: "ما نقوم به ليس سهلاً، البقعة الجغرافية التي نقع فيها لها إيجابيات وسلبيات، فتركيا تكافح العديد من التنظيمات الإرهابية، ومن بينها داعش".

وأشار إلى أن قوات الأمن التركي أوقفت خلال العام الجاري نحو 500 عنصر من تنظيم "داعش".

أردوغان يشكك

من جهته شكك الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في نوايا واشنطن، وقال إن هناك خلافاً مع الولايات المتحدة "في كل خطوة" في التفاوض بشأن "المنطقة الآمنة"، مؤكداً أنه لا يمكن إنجاز المنطقة الآمنة عبر تحليق 3 - 5 مروحيات، أو تسيير 5 - 10 دوريات، أو نشر بضع مئات من الجنود في المنطقة "بشكل صوري".

وتابع بالقول: "يبدو أن حليفتنا (الولايات المتحدة) تسعى إلى إنشاء منطقة آمنة في سوريا لمصلحة تنظيم (PKK/YPG) الإرهابي وليس لمصلحة تركيا، وهو ما نرفضه".

وتأمل تركيا، التي تستضيف نحو 3.6 ملايين لاجئ سوري من الحرب الدائرة منذ أكثر من ثماني سنوات، في إعادة توطين مليون لاجئ في شمال سوريا، بعد إقامة المنطقة الآمنة.

مكة المكرمة