بدء فك الحصار عن 4 بلدات سورية بعد اتفاق برعاية قطرية

مجموعة من سيارات الإسعاف دخلت كفريا والفوعة

مجموعة من سيارات الإسعاف دخلت كفريا والفوعة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 13-04-2017 الساعة 13:26


بدأت، الخميس، عمليات إجلاء لسكان بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب الجنوبي، شمال غربي سوريا، ضمن اتفاق رعته قطر، يهدف إلى إنهاء الحصار على أربع قرى سورية.

ويعتبر بدء عملية الإجلاء تأكيداً لنجاح دور دولة قطر، التي رعت بمشاركة إيران اتفاقاً وصفته الدوحة بـ"الإنساني" بين فصائل المعارضة السورية وقوات النظام، يوم الأربعاء؛ يهدف إلى إنهاء الحصار عن قرى كفريا والفوعة ومضايا والزبداني، حسبما أكدت صحيفة "العرب" القطرية.

وأكد ناشطون سوريون، يراقبون عملية الإجلاء، استكمال دخول 99 حافلة مع عدد من سيارات الهلال الأحمر السوري إلى بلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب الشمالي؛ لإخراج الدفعة المقررة في البلدتين، مشيرين إلى وجود 21 حافلة داخل البلدتين، قالوا إنها ستُستخدم في عملية الإجلاء.

وبينوا أن العمل يجري لاستكمال إجراءات تنفيذ الاتفاق خلال الساعات المقبلة.

وفي السياق، ذكرت قناة "الجسر" الفضائية أن مقاتلي وأهالي بلدتي كفريا والفوعة المواليتين لنظام الأسد في ريف إدلب، سيتوجهون إلى مدينة "القصير" الواقعة تحت سيطرة مليشيا حزب الله في ريف حمص، بدلاً من التوجه إلى الزبداني بريف دمشق الغربي.

اقرأ أيضاً:

مصدر: طهران سحبت قادة "داعش" من الموصل لتأسيس تنظيم جديد

وبحسب المصدر نفسه، فإن عملية إخراج أهالي وثوار مناطق الزبداني ومضايا وبقين، تأجلت إلى مساء الجمعة؛ لإنهاء بعض الترتيبات لإخراج أهالي ومقاتلي كفريا والفوعة.

وأفادت بنود الاتفاق بين جيش الفتح ومليشيا "حزب الله"، نهاية مارس/آذار الماضي، بإخلاء البلدتين المحاصرتين (ذواتي الغالبية الشيعية) وتوجه سكانها من مدنيين ومقاتلين نحو الزبداني؛ مقابل إخلاء الثوار وعائلاتهم ومن يرغب في الخروج من الزبداني ومضايا وبقين، نحو محافظة إدلب.

وأثار تغيير وجهة مقاتلي "كفريا والفوعة" إمكانية أن تستخدم مليشيا "حزب الله" مقاتلي البلدتين كقوات مساندة في مناطق سيطرة الحزب غربي محافظة حمص؛ وزجهم في جبهات المناطق التي تسيطر عليها فصائل "الجيش الحر" و"هيئة تحرير الشام" في محافظتي حمص وريف دمشق.

يذكر أن اتفاق "البلدات الأربع" بدأ تطبيقه منذ يومين عبر إعلان "وقف إطلاق النار"، ثم استُتبع التنفيذ يوم الأربعاء بعمليات تبادل للأسرى الجرحى والجثث من الجانبين.

وفي 5 أبريل/نيسان الجاري، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية القطري، إن اتفاق رفع الحصار عن القرى السورية يعتبر "إنسانياً صرفاً" لا علاقة له بالمفاوضات ولا بالمسار السياسي في جنيف أو أستانة، وإن قطر تلعب في الاتفاق "دور المُيسّر"، حسب تصريحاته لقناة "الجزيرة".

ووصف وزير خارجية قطر، الوضع في كفريا والفوعة ومضايا والزبداني بـ"المأساوي"، محملاً النظام في سوريا المسؤولية؛ لاتباعه سياسات التجويع والحصار، وأكد رفض قطر أي تغيير ديمغرافي في سوريا.

وتوصل الطرفان إلى اتفاق الشهر الماضي ينص -وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان- على إجلاء الآلاف من بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من الفصائل المعارضة في إدلب (شمال غرب)، ومن مدينتي الزبداني ومضايا المحاصرتين من قِبل قوات النظام في ريف دمشق.

مكة المكرمة