بدء مباحثات تشاورية في المغرب بين الفرقاء الليبيين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3m8o1B

جانب من الحوار الليبي بحضور وزير خارجية المغرب

Linkedin
whatsapp
الأحد، 06-09-2020 الساعة 18:55
- من هي الأطراف الليبية التي تتحاور في المغرب؟

ممثلون عن المجلس الأعلى للدولة ومجلس نواب طبرق.

- على ماذا تركز محادثات الفرقاء الليبيين؟

تقاسم المناصب السيادية وفق الوكالة الألمانية.

انطلقت أعمال الاجتماع التشاوري بين الفرقاء الليبيين في مدينة "بوزنيقة" المغربية، في وقت دعت الرباط إلى حوار يهيئ لاتفاق يخرج ليبيا من أزمتها.

وقال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، إن المغرب لا يقدم مبادرة، ولا أجندة له فيما يتعلق بالأزمة الليبية، مقدماً نصيحة للفرقاء الليبيين بعدم التردد والخروج من معادلة المنتصر والمنهزم.

وأبدى استعداد بلاده لخلق فضاء يساعد الليبيين على مناقشة قضاياهم بروح بناءة حسب إرادتهم، مبيناً أن كل المبادرات التي قدمتها أطراف الأزمة الليبية "تشكل أرضية للتقدم نحو الحل".

وأشار إلى أن المقاربة المطلوبة من أطراف الأزمة الليبية يجب أن تتسم بالواقعية لإنضاج الحل.

حوار ليبي - ليبي

ويضم الحوار ممثلين عن المجلس الأعلى للدولة، الموالي لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، وآخرين عن مجلس نواب طبرق، الموالي للواء المتقاعد خليفة حفتر.

كما يشارك في محادثات المغرب أعضاء لجان الحوار الذين اختارتهم البعثة الأممية في ليبيا وفقاً لمخرجات مؤتمر برلين.

حوار المغرب

ويرى مسؤلون ليبيون ومغاربة أن اجتماع اليوم في المغرب يعتبر "تمهيداً لاجتماع قادم في جنيف من المتوقع عقده الأسبوع المقبل بعد دفع أوروبي كبير في هذا الاتجاه".

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر دبلوماسي ليبي قوله إن محادثات الوفدين "ستركز على تقاسم المناصب السيادية".

وبينما تسيطر قوات "الوفاق" على غربي ليبيا، تفرض قوات حفتر هيمنتها على شرقي البلاد، وتنازع الحكومة المعترف بها دولياً سلطتها منذ عام 2014.

وأصدرت السلطتان المتحاربتان، في 22 أغسطس الماضي، بيانين منفصلين، أعلنتا فيه وقفاً فورياً وكاملاً لإطلاق النار وإجراء انتخابات في البلاد.

وكان رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري ورئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح، قد زارا المغرب، في 27 يونيو الماضي، في إطار جهود مغربية لبدء التفاوض حول إجراء تعديلات على اتفاقية الصخيرات الموقعة عام 2015.

السراج في إسطنبول

وقبيل انطلاق محادثات الأزمة الليبية استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، رئيس حكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دولياً فائز السراج، في إسطنبول.

وذكرت الرئاسة التركية، في بيان، أن "أردوغان استقبل السراج في قصر وحيد الدين"، وبحث معه ملفات عدة "على رأسها التطورات شرقي المتوسط، ومستجدات الأوضاع في ليبيا".

وفي يونيو الماضي، تمكن الجيش الليبي من تحرير معظم المنطقة الغربية للبلاد من قوات حفتر والمرتزقة الأجانب، بفضل دعم تركي إثر مذكرتي تفاهم تم توقيعهما بين الجانبين، في نوفمبر 2019.

مكة المكرمة