بدعوة من باكستان.. بن سلمان قد يلتقي طالبان أفغانستان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gMXMov

إسلام أباد تعمل على التقريب بين السعودية وحركة طالبان أفغانستان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 17-02-2019 الساعة 18:54

تبحث الحكومة الباكستانية عقد اجتماع بين قيادات في حركة طالبان أفغانستان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، خلال الزيارة التي يقوم بها حالياً إلى إسلام أباد.

ونقلت "الجزيرة"، عن مصدر مقرب من حركة طالبان قوله، إن إسلام أباد طلبت من الحركة الاجتماع بولي العهد السعودي.

وأضاف المصدر أن السعودية "مستاءة من موقف طالبان تجاهها"، وأن الحكومة الباكستانية "أكدت على أهمية الدور السعودي، وطلبت من الحركة مراعاة دورها مستقبلاً".

ووصل بن سلمان إلى إسلام أباد، اليوم الأحد، على رأس وفد من المسؤولين ورجال الأعمال السعوديين في زيارة تستغرق يومين.

ومطلع الشهر الجاري نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أمريكيين ومصادر في حركة طالبان قولهم، إن باكستان بدأت الاضطلاع بدور محوري خلف الكواليس في دعم محادثات السلام الأمريكية مع الحركة الأفغانية، ومن ذلك تيسير السفر للمفاوضات.

وتقول مصادر من طالبان إن المساعدات الباكستانية- التي لم يُكشف عنها بالتفصيل من قبل- تشمل أيضاً ممارسة الضغط على قادة طالبان الذين يتقاعسون عن التعاون، ومن ذلك احتجاز أفراد من عائلات المسلحين.

ويتسم الدور الباكستاني في مفاوضات السلام بالحساسية، إذ تسعى إسلام أباد إلى تجنب إظهار أن لها نفوذاً واسعاً على طالبان، وهو اتهام رددته واشنطن كثيراً.

 يذكر أن جهود التفاوض من أجل إقرار اتفاق سلام لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاماً في أفغانستان تواجه عراقيل عديدة، ولكن أبرزها المتعلقة بجدول الأعمال ومكان عقد تلك المحادثات.

وكان لقطر دور كبير في المباحثات بين قادة حركة طالبان ومسؤولين أمريكيين، خلال 4 جولات من اللقاءات عقدت في العاصمة الدوحة.

وفي وقت سابق أيضاً قالت مصادر في طالبان أفغانستان إن الجولة الخامسة من المباحثات ستعقد في 25 فبراير المقبل في الدوحة، بحسب ما ذكر موقع "الجزيرة نت".

وكان المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان ذكر، في يناير الماضي، أنّ تقدماً كبيراً شهدته المحادثات مع حركة طالبان في الدوحة، واصفاً الاجتماعات بأنها أكثر إنتاجية مما كانت عليه في الماضي، مؤكداً أن الأطراف أحرزت تقدماً كبيراً في القضايا الحيوية.

مكة المكرمة