بذكرى مقتل سليماني.. الجيش الأمريكي يتوعد إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Jp9JYE

ماكينزي: التقيت بعدد من القادة الأمريكيين بالمنطقة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 21-12-2020 الساعة 09:59

- من التقى ماكينزي في الزيارات التي أجراها للمنطقة؟

التقى بقادة عسكريين أمريكيين وعراقيين في زيارات للعراق وسوريا.

- ماذا قال ماكينزي عن قوات بلاده الموجودة بالمنطقة؟

إنها في حال جيدة.

أعلن قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط الجنرال فرانك ماكينزي، أثناء جولة يجريها في المنطقة، استعداد بلاده للرد في حال هاجمتها إيران في الذكرى الأولى لمقتل الجنرال قاسم سليماني.

وصرح قائد القيادة المركزية الأمريكية (سانتكوم) لعدد محدود من الصحفيين، مساء الأحد، قائلاً: "نحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا والدفاع عن أصدقائنا وحلفائنا في المنطقة، ونحن مستعدون للرد إن اقتضى الأمر"، بحسب "فرانس برس".

وأضاف في اتصال هاتفي من مكان غير محدد في المنطقة: "أرى أننا في وضع جيد جداً، وأننا سنكون مستعدين مهما قرر الإيرانيون وحلفاؤهم أن يفعلوا".

وأكد قائد "سانتكوم" أنه زار بغداد حيث التقى قائد قوات التحالف الدولي الجنرال الأمريكي بول كالفيرت، ورئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير يار الله.

وأفاد أنه زار أيضاً سوريا للقاء القوات الأمريكية في قاعدة التنف (جنوب) الواقعة في المثلث الحدودي مع الأردن والعراق.

ولم يُعلَن مسبقاً عن هذه الجولة، ما يعد إشارة إلى وجود خشية لدى المسؤولين الأمريكيين من أن تقوم إيران بالانتقام للجنرال قاسم سليماني، الذي اغتيل في غارة شنتها طائرة مسيرة أمريكية قرب مطار بغداد في 3 يناير 2020.

وبالمثل جرى التكتم على جولة رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال مارك ميلي، إلى قطر والسعودية والإمارات و"إسرائيل" وأفغانستان، الأسبوع الماضي، حتى مغادرته المنطقة.

ورغم مواصلة الجيش الأمريكي خفض عديد قواته في العراق وأفغانستان بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، لتصل إلى 2500 عنصر في كل من البلدين بحلول 15 يناير المقبل، عززت وزارة الدفاع وضعيتها في محيط العراق لردع إيران عن مهاجمة قواتها.

وتوجد حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" في مياه الخليج منذ نهاية نوفمبر، كما حلقت قاذفتان أمريكيتان من طراز "بي 52" في المنطقة مؤخراً في استعراض للقوة موجه لإيران وحلفائها.

واستهدفت السفارة الأمريكية في بغداد، الأحد، بصواريخ، ما سبب أضراراً مادية.

وهذا الهجوم الثالث ضد منشآت عسكرية ودبلوماسية أمريكية منذ بدء "هدنة" مع فصائل عراقية موالية لإيران في أكتوبر، وضعت حداً لعشرات الهجمات بالصواريخ والعبوات الناسفة ضد السفارة الأمريكية وغيرها من المواقع العسكرية والدبلوماسية الأجنبية منذ خريف 2019.

مكة المكرمة