"برزان" القطرية.. إنجازات واعدة يتقدمها تأمين المونديال من الطائرات المسيّرة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ka58oe

الشركة أحرزت تقدماً في الصناعات الدفاعية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 18-03-2021 الساعة 10:28

ما هو الدور الذي تقوم به شركة برزان القطرية؟

تطوير القدرات الدفاعية القطرية، واستقطاب الكفاءات الوطنية، وتعزيز دور قطر في مجال الصناعات الدفاعية.

ما أبرز نجاحات برزان القابضة؟

قدرتها على تصنيع أجهزة التنفس الصناعي للسوق المحلية وتصديرها، إلى حيازة مكانة مهمة في مجال الصناعات الدفاعية عالمياً.

ما هي شركة برزان القابضة القطرية؟

شركة صناعات دفاعية تابعة للحكومة القطرية، تعمل على تطوير قطاع الصناعات الدفاعية المحلي.

تحتل شركة "برزان القابضة" في قطر مكانة مرموقة في سوق الصناعات العسكرية والدفاعية، وتجمعها روابط وثيقة مع عدد من الشركات والمنظمات الدولية الرائدة في هذا المجال.

وتركز الشركة القطرية على تطوير القطاعات البحثية في مجالات الدفاع والأمن، بهدف توطين التكنولوجيا المبتكرة محلياً، والعمل على تطويرها، بهدف تأمين مستقبل البلاد وتعزيز سيادتها ودعم تنميتها على المدى الطويل.

ورغم أهمية الجانب التقني في سياسة برزان القابضة فإن التنمية البشرية وبناء القدرات الشخصية يعد من صميم استراتيجية الشركة في بلوغ أهدافها الوطنية.

ولتحقيق تلك الغاية عززت الشركة المعرفة المحلية في قطاعي الدفاع والأمن؛ من خلال الشراكات التعليمية والتطوير المستمر للأفراد، علاوة على دعم الموظفين لبلوغ أقصى طاقاتهم وإمكانياتهم.

ولعل الاعتراف المهم بدور شركة "برزان" في تحفيز النمو وتعزيز التنمية في دولة قطر وتحقيق أهدافها الاستراتيجية في الصناعات الأمنية والدفاعية، هو ما جعلها توقع شراكة استراتيجية مع معرض "ميليبول قطر" للمرة الثانية على التوالي.

وجاء التوقيع بعد أن أثبتت "برزان القابضة" قدرتها على المساهمة الإيجابية عبر مشاريعها وشركائها في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

وعلى هامش "ميليبول قطر 2021" الذي تشارك فيه الشركة، أجرى "الخليج أونلاين" حواراً مع نائب الرئيس ورئيس قطاع المشتريات الاستراتيجية في "برزان القابضة"، عبد الله بن حسن الخاطر.

وتحدث الخاطر عن مواضيع متعلقة بالأمن والدفاع، وانعكاس نشاطات الشركة في تعزيز قدرات قطر على التحول إلى مجتمع متقدم قادر على استخدام التكنولوجيا في تذليل الصعاب والتحديات على الأصعدة كافة.

وكشف الخاطر لـ"الخليج أونلاين" عن جمع الشركة لأكثر من منظومة "في جهاز واحد لا مثيل له في العالم، وذلك للتصدي للطائرات بدون طيار خلال تأمين مونديال كأس العالم 2022، بالشراكة مع وزارة الدفاع".

ذراع الدوحة الدفاعية

وتعليقاً على المشاركة في معرض "ميلبول قطر 2021"، لفت الخاطر إلى أن الشركة هي شركة وطنية 100%، ومملوكة لوزارة الدفاع القطرية، مضيفاً: "لكوننا شريكاً استراتيجياً وداعماً رئيسياً للمعرض، فإن المشاركة تعد مصدر اعتزاز لنا؛ لأن نشاط شركتنا يتركز على الأمن والدفاع".

وأضاف الخاطر أن للشركة دوراً ريادياً في تعزيز الأمن وبناء القدرات البشرية وتطوير التكنولوجيا ودعم الابتكارات في الدولة على المدى الطويل؛ من خلال الاستثمار والتطوير والمشتريات الاستراتيجية.

وساعدت برزان على تطوير القدرات البحثية في قطاع الدفاع والأمن القطري من خلال أخطبوط من الشراكات المتنوعة مع المؤسسات المتخصصة في جميع أنحاء العالم، ما جعل منها شريكاً عالمياً موثوقاً، وعنصراً محلياً تعقد عليه كثيراً من الطموحات، بحسب الخاطر.

ويرى رئيس قطاع المشتريات الاستراتيجية في "برزان" أن الشركة التي تأسست عام 2016 تمكنت من ترتيب علاقات جيدة على المستوى العالمي في فترة تعتبر قصيرة مقارنة بمثيلاتها.

إنجاز كبير في فترة قصيرة

وبالرغم من هذه المدة القصيرة، يضيف الخاطر لـ"الخليج أونلاين": "استطعنا ترتيب علاقات جيدة مع الشركات العالمية التي تعمل في مجالات الأمن والدفاع، بل والدخول معها في شراكات مثمرة".

واعتبر الخاطر أن عمل برزان على إنشاء وإدارة العديد من الشركات التابعة لها يكمن في تلبية الاحتياجات الخاصة بقطاعي الدفاع والأمن، وكذلك تحقيق العوائد الاستراتيجية والمالية المرجوة.

كما أن عمل هذه الشركات الفرعية مع مثيلاتها التي تتميز بالخبرة والمعرفة العميقة من جميع أنحاء العالم يضمن الوصول إلى أفضل الشركات العاملة في المجال من مختلف دول العالم، وفق المتحدث.

وأضاف الخاطر: "إن النجاحات التي نفخر بها في شركة برزان تكمن في الإنتاج العسكري، والأبحاث والتطوير، حيث إن الشركة استطاعت تنويع أنشطتها ومنتجاتها بشكل يواكب حاجيات السوق القطرية".

وجاء التطوير، وفق الخاطر، بداية من الذخيرة، إلى الأسلحة الخفيفة، وأنظمة الدفاع المتطورة من ثم الأجهزة المتقدمة التي تواجه الطائرات بدون طيار، وأخيراً الآليات العسكرية التي تعمل وفق الذكاء الاصطناعي.

ويرى الخاطر أن جملة هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق في حالة عدم وجود تخطيط واعٍ بأهمية تطوير القدرات الذاتية والتنمية البشرية للأفراد، عن طريق خلق قيمة دائمة تتعلق بترقية المعارف، وتحقيق العوائد المالية للاقتصاد القطري.

ويعود النجاح المستمر لـ"برزان القابضة" بشكل رئيسي إلى الفريق الذي يضم كفاءات وطنية من خيرة عقول البلاد، بحسب الخاطر الذي أضاف: "بهذه الكوكبة المتحمسة والمتعاونة، أضحت برزان في موقع مميز على خريطة الشركات العالمية في مجال الصناعات الدفاعية والعسكرية والتكنولوجية".

وعزا المتحدث هذه النجاحات إلى "التخطيط الذي أوليناه لآلية العمل وطريقة البحث عن الشركاء المناسبين منذ انطلاقتها"، مضيفاً: "نحن اليوم نحصد الأهداف التي رسمناها من أجل إنشاء هذه الشركة القطرية الدفاعية".

استقطاب كوادر وطنية

ولفت الخاطر، في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، إلى سياسة برزان القابضة في استقطاب الكوادر الوطنية، بقوله: "نعمل على جذب الكفاءات القطرية من المهندسين والمهندسات والمتخصصين".

ويشمل استقطاب الكفاءات الوطنية أيضاً المجالات الحاسوبية أو المجالات المعرفية المختلفة التي تساهم في تطوير وتفعيل دور الشركة من جميع النواحي، كما يقول الخاطر.

ويعد استقطاب الكوادر الوطنية، وفقاً للخاطر، إحدى الأولويات المهمة بالنسبة لشركة "برزان القابضة"، من هذا المنطلق تشغل السواعد القطرية مختلف المشاريع المهمة والحساسة.

"برزان" على أهبة الاستعداد

وكانت دولة قطر سباقة في مواجهة فيروس كورونا المستجد، بفضل الشركة التي أسهمت في تحقيق الاكتفاء الذاتي من أجهزة التنفس الاصطناعي، لتغطية متطلبات القطاع الصحي المحلي، والعمل على تصديرها للخارج في ظل تزايد الطلب العالمي عليها.

وأضاف الخاطر: "تمكنت برزان القابضة من إنتاج ألفي جهاز أسبوعياً، وقد حصل جهاز التنفس القطري "Savr-Q" على اعتماد منظمة الغذاء والدواء الأمريكية في وقت قياسي لا يتجاوز 3 أسابيع، مع أن الإجراءات الاعتيادية لتحقيق مثل هذا الاعتراف تأخذ في الغالب من عام إلى عامين".

ويعود السبب في الاعتماد والتصدير السريعين، وفق المتحدث، إلى السمعة الجيدة التي تحظى بها الشركة، التي استطاعت في مدة وجيزة منافسة كبريات الشركات العالمية من ناحية التصميم والتصنيع.

وقد تمكنت الشركة من التسويق العالمي بفضل مكاتبها المنتشرة في الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا و30 دولة أخرى في مختلف قارات العالم.

ويعتبر هذا الانتقال من الإنتاج الدفاعي والعسكري إلى الإنتاج الصحي، ودعم جهود سياسات الدولة في مواجهة مختلف التحديات، أحد التحديات التي تدخل في صميم عمل الشركة.

كما أظهرت الشركة قدرتها على الاستجابة لهذا الظرف الحرج من خلال أفضل التقنيات المبتكرة والتطوير المستمر، وكذلك أفضل الممارسات لضمان تحقيق اكتفاء ذاتي من جميع الحاجيات للدولة والمجتمع.

في هذا الصدد، يقول رئيس قطاع المشتريات الاستراتيجية في الشركة لـ"الخليج أونلاين": "إن الدور الوطني لشركة برزان وخبرتها في المجال التصنيعي، لبّيا حاجيات قطر الملحّة في توفير أجهزة التنفس الصناعي مع بداية انتشار الوباء".

وأسهم تعامل الشركة في مواجهة المرض بشكل مشهود، حيث استقرت الحالات الصحية بشكل جيد، ومن ثم التوجه نحو مساعدة الدول الصديقة والشقيقة بهذه الأجهزة المهمة، وفق الخاطر.

وتابع: "نعمل في برزان على تحديد حاجيات الدولة في كل ظرفية، من ذلك مثلاً دعم قطر في التحضير لاستضافة بطولة كأس العالم 2022 في الدوحة.. فقد عملنا على جمع عدة منظومات في جهاز واحد لا مثيل له في العالم وذلك للتصدي للطائرات بدون طيار".

وبالنظر إلى تجارب الكفاءة والتطوير المستمر لهذه المنظومة، يرجح الخاطر أن يُعلن عنها في القريب العاجل وبشكل رسمي بالشراكة ما بين برزان ووزارة الدفاع القطرية.

وأشار الخاطر إلى أن برزان تسير وفق استراتيجية واضحة، منها اعتماد المعايير الدولية في التقييم والجودة والفعالية في جميع المنتجات.

وأوضح أن حصول الشركة على الشهادات الدولية ذات العلاقة بالملكية الفكرية لعدد من المنتجات؛ مثل أجهزة التنفس الصناعي، أو الأسلحة الخفيفة، والعديد من المنتجات والمشاريع الأخرى، يعد اعترافاً بالإتقان الذي تتميز به شركة برزان القابضة.

مكة المكرمة