برلماني عراقي يعدُ بفتح الحانات ويحذّر: المخدرات تجتاح البلاد

النائب العراقي فائق الشيخ علي

النائب العراقي فائق الشيخ علي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 27-01-2017 الساعة 17:12


دعا النائب العراقي عن "التحالف المدني الديمقراطي"، فائق الشيخ علي، الدول العربية إلى "دعم العراق" و"الوقوف بجانبه" وضرورة إسناد "الوطنيين"، مؤكداً سعيه لإعادة فتح "الحانات" التي تُقدم فيها المشروبات الكحولية.

واعتبر الشيخ علي في حديث لـ"العربية" ضمن برنامج "نقطة نظام"، الجمعة، أن بلاده في "حاجة إلى الدول العربية؛ لأنها تتقوى بها"؛ ولذا "على العرب أن يكونوا معنا".

ووعد بأن يعيد فتح "الحانات" في العراق إيماناً منه بمدنية الدولة والحرية الفردية؛ نظراً لأن قرار منع "الكحول" صدر لأجل إتاحة المجال أمام الاستفادة من بيع المخدرات وترويجها، قائلاً: إن "المخدّرات بدأت تجتاح العراق، وهي خطر حذرتُ منه"، متابعاً القول: "هنالك أحزاب دينية تموّل نشاطاتها من الوزارات والعقود وأموال القمار"، بحسب تعبيره.

وتوقف المسؤول العراقي عند مفارقة أنه "في ظل نظام صدام حسين كانت عقوبة تعاطي المخدرات الإعدام"، في حين أن الذي يحصل اليوم، وتحت حكم "الأحزاب الدينية"، أن "يُطلق (سراح) المتعاطون!".

ونفى النائب العراقي دعوته إلى "تدخل جيوش عربية لمحاربة داعش"، معتبراً ذلك "مهمة الجيش العراقي". ووصف ما يجري من عمليات "إرهابية" بأنها "حرب دينية بغيضة دمّرت العراق".

وعن دعوته لـ"الدولة المدنية" وإمكانية تحقيقها، أوضح أن "المرجعية الدينية هي التي نادت بالدولة المدنية"، والسبب يعود إلى أن "المرجع السيستاني قرف من هؤلاء الذين يحكمون"، خصوصاً المتورطين في قضايا الفساد والاختلاسات والمحاصصة.

على صعيد آخر شدد الشيخ علي على أهمية وحدة المؤسسة العسكرية والأمنية العراقية، قائلاً: "أنا ضدّ الجيوش الشعبية". إلا أنه في الوقت ذاته بيّن أن المنتسبين إلى "الحشد الشعبي" ليسوا منتمين إلى ما يعرف بـ"أحزاب الإسلام السياسي"، مقترحاً دمجهم ضمن الأطر الرسمية والقانونية في التشكيلات العسكرية، من دون أن يعني ذلك خلق كيانات موازية للجيش الوطني.

اقرأ أيضاً :

للعام الثاني.. قطر الأعلى عالمياً في متوسط دخل الفرد

وفيما يتعلق بموضوع أداء الأحزاب السياسية العراقية، أوضح النائب العراقي أن "المرجعية الشيعية بدأت تغلق الأبواب بوجه السياسيين الشيعة"، وأنه "بمرور الزمن اكتشفت المرجعية الشيعية أن الذين يحكمون العراق لا يمكن المراهنة عليهم".

مكة المكرمة