برلماني عُماني: لجنة كورونا العليا "حكومة طوارئ".. والأزمة أنعشت الإنتاج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/87X7XV

الهنائي أكد أن العمالة الوافدة جزء أساسي من نسيج المجتمع العُماني

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 05-05-2020 الساعة 22:05

أكد عضو مجلس الشورى العُماني، محمد سليمان تميم الهنائي، أن جهوزية السلطنة قبل انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، وأوامر السلطان هيثم بن طارق بتشكيل اللجنة العليا لمتابعة تطورات الوباء، والتي كانت بمثابة حكومة طوارئ، ساهمت في تقليل انتشار المرض.

وقال "الهنائي"، في حوار خص به "الخليج أونلاين": إن "السلطنة اليوم أصبحت من أقل الدول تسجيلاً للوفيات والإصابات بفيروس كورونا، مع نسب تعافٍ عالية جداً، بسبب الخطوات الاحترازية التي اتُّخذت، وبرامج التوعية".

وأوضح ممثل ولاية بهلا أن "النظام الصحي في عُمان تعامل بشكل منتظم وجدي مع جائحة كورونا، حيث جهز الجميع أنفسهم لاستقبال أي حالة مشتبه بها، دون تفريق في الجنس أو اللون أو العرق من العمالة الوافدة".

وأضاف: "جاءت تعليمات جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم واضحة بعلاج وفحص جميع من يقيم في هذا الوطن بالمجان، ودون السؤال حتى عن بطاقات المخالفين".

وفي 10 مارس الماضي، أصدر السلطان هيثم بن طارق أمراً بتشكيل لجنة عليا تتولى بحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقضت الأوامر السلطانية بتشكيل اللجنة برئاسة وزير الداخلية، حمود بن فيصل البوسعيدي، على أن تتولى اللجنة رصد تطورات الفيروس والجهود المبذولة إقليمياً وعالمياً للتصدي له، بحسب وكالة الأنباء العُمانية.

ثقافة جديدة

وبيّن "الهنائي" أن التحدي الأكبر الذي يواجه السلطنة هو الوعي في كيفية التعامل مع الآخرين، حيث ولد الوباء ثقافة جديدة لدى المجتمعات كافة، وهي الالتزام الصارم والمستمر بالنظافة.

وحول أبرز المعيقات التي تواجه عُمان في ظل جائحة كورونا، أوضح الهنائي أنه "ليس هناك معيقات غير الاقتصادية التي تواجه العالم أجمع أيضاً، والسلطنة جزء لا يتجزأ من العالم".

وبشأن التأثير الاقتصادي للجائحة على السلطنة، لفت عضو مجلس الشورى إلى أن الكثير من القطاعات بالدولة مغلقة أو شبه مغلقة، ولكن الجانب الإيجابي أن هذه الجائحة ساعدت الحكومة على إعادة ترتيب الأوراق والأولويات، وانفتحت الموانئ بشكل أكبر، وانتعش الإنتاج الداخلي في جانب الأمن الغذائي.

وأشار إلى أن الكثير من المنتجات المحلية ظهرت بشكل كبير في الأسواق، مع عدم حدوث أي ارتفاع في الأسعار بل العكس تماماً، إذ شهدت انخفاضاً في ثمن السلع الغذائية، وأعلاف المواشي، بسبب وقف تصديرها للخارج، وهو "ما يجعلنا آمنين من جانب الأمن الغذائي، وهو الأهم في كل وطن".

وعن العمالة الوافدة في سلطنة عُمان، شدد الهنائي على أنها جزء أساسي من نسيج المجتمع، بتلقيهم الرعاية الصحية مثل المواطنين بدون أي تفرقة، وإجراء فحوصات وتلقي العلاج في المجان.

وذكر أن الجمعيات والفرق الخيرية تولت توفير الغذاء والتموين لمن تأثروا بشكل مباشر من جائحة فيروس كورونا.

وأعلنت وزارة الصحة العُمانية تسجيل 98 إصابة جديدة بفروس كورونا، ليرتفع إجمالي المصابين في البلاد إلى 2735 حالة، وفق آخر حصيلة (5 مايو 2020).

وقالت في إفادتها التي تنشرها على حسابها الرسمي بموقع "تويتر"، إن المصابين الجدد بينهم 42 عُمانياً و56  مقيماً، فيما ارتفع عدد الوفيات في السلطنة إلى 13 بعد تسجيل حالة جديدة.

مكة المكرمة