برلمان أوروبا يقر رفع الحصانة عن المرشحة اليمينية بفرنسا

زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية مارين لوبان

زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية مارين لوبان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-03-2017 الساعة 08:49


صوّتت لجنة الشؤون القانونية في البرلمان الأوروبي، الثلاثاء، لصالح قرار رفع الحصانة البرلمانية الأوروبية عن مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف ومرشحة الرئاسة الفرنسية؛ بسبب نشرها تغريدات عن عنف تنظيم الدولة، وقد تواجه المحاكمة.

وجاء التصويت على رفع حصانة لوبان بناءً على طلب النيابة العامة الفرنسية، وصوّت لصالح القرار 18 عضواً، في حين رفضه 3 أعضاء.

وستُعرض نتيجة التصويت على البرلمان الأوروبي (لم يُحدد الموعد)، وفي حال أقر البرلمان نتائج التصويت، فإنّ لوبان ستواجه المحاكمة، حسبما ذكرت وكالة الأناضول التركية.

اقرأ أيضاً:

الملك سلمان يحذّر من "النيل من وسطية الإسلام"

وبحسب القوانين الفرنسية، فإنّ "نشر صور تتسم بالعنف، يواجه عقوبة السجن لمدة أقصاها 3 أعوام، وغرامة مالية قدرها 75 ألف يورو". ومن المنتظر أن تجري الجولة الأولى من محاكمة لوبان في أبريل/نيسان المقبل.

وتخضع زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية لوبان التي تخوض سباقاً محتدماً مع اثنين من المرشحين لخلافة فرانسوا أولوند، للتحقيق في فرنسا؛ بسبب 3 صور نشرتها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" في 2015، لعمليات إعدام نفذها تنظيم الدولة؛ منها إعدام الصحفي الأمريكي جيمس فولي.

وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي لوكالة رويترز، إن نواب الاتحاد الأوروبي عادة ما يقررون رفع الحصانة عن نواب أوروبيين إذا طُلب منهم ذلك، حيث رفعوا الحصانة العام الماضي عن 22 من 26 طلباً من القضاة.

ونددت لوبان بالإجراءات القانونية ضدها، باعتبارها تدخلاً سياسياً في الحملة التي تتصدر فيها المرشحين للرئاسة ودعت إلى تعليق التحقيقات القضائية حتى تنقضي فترة الانتخابات. لكن مشرعي الاتحاد الأوروبي يقولون إنهم استجابوا لطلب القضاء الفرنسي إن كانت تغريدات لوبان تتناسب مع دورها كنائبة أوروبية أم لا.

وتقول بعض استطلاعات الرأي إن لوبان ستفوز في أول جولة من جولتي الانتخابات، لكنها ستخسر في جولة الإعادة، كما تظهر أن معاركها القانونية ليس لها تأثير يذكر فيما يبدو على قاعدتها الانتخابية المخلصة.

ويرى كُتّاب غربيون؛ منهم فيليب كولينز، الكاتب في صحيفة التايمز البريطانية، أن زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية مارين لوبان أخطر من الرئيس الأمريكي ترامب؛ لأنه "تحت المظهر البراق يخطط الحزب اليميني المتطرف لتغيير فرنسا بطرق يمكن أن تخيف حتى ترامب".

وأضاف كولينز، بحسب صحيفة "التايمز"، أن لوبان مصممة على إعطاء الجبهة الوطنية بريقاً جديداً بمغازلتها للناخبين الشواذ، كما جذبت 13% من الناخبين اليهود في سباق الانتخابات الرئاسية عام 2012، وتعزف بانتظام على وتر التنديد بأهوال التعددية الثقافية، وتقول: "لن نرحب بالمزيد من الناس.. انتهى، لقد اكتفينا"، ولا تخفي اعتقادها أن الجمهورية الفرنسية تتعرض لتهديد خطير من الإسلام، وتعتقد أيضاً أن الولايات المتحدة خطر على العالم، وأن بوتين هو بالضبط الحاكم المستبد الذي تحتاجه روسيا.

مكة المكرمة