بريطانيا: اتفاق السلام في اليمن يواجه آخر فرصة للنجاح

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6wDnXn

وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 03-03-2019 الساعة 18:59

قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت، اليوم الأحد، إن عملية السلام في مدينة الحديدة اليمنية "قد تموت خلال أسابيع" إذا لم تُبذل مزيد من الجهود الصادقة من الجانبين.

وكان الاتفاق، الذي نص على سحب القوات من الحديدة بحلول السابع من يناير الماضي، يستهدف إفساح الطريق أمام مفاوضات أوسع نطاقاً لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات، لكن التقدم بطيء للغاية. وتعتبر الحديدة شريان الحياة لملايين اليمنيين الذين يواجهون المجاعة.

وأضاف هنت، في بيان أثناء زيارة لليمن: "نحن الآن أمام فرصة أخيرة (لنجاح) عملية استوكهولم للسلام.. العملية قد تموت في غضون أسابيع إذا لم نر التزاماً من الجانبين بالوفاء بالتزاماتهم طبقاً (لاتفاق) استوكهولم"، بحسب وكالة "رويترز".

وبدأ الوزير البريطاني، يوم الجمعة الماضية، جولة خليجية تشمل سلطنة عُمان والسعودية والإمارات، لبحث عملية السلام في اليمن، لكنه تطرق خلال زيارته للرياض إلى قضية خاشقجي والمعتقلات.

وفي مطلع ديسمبر الماضي، أعلن توصل الأطراف اليمنية إلى اتفاق حول مدينة الحديدة، غربي البلاد، ومينائها الاستراتيجي، عقب مشاورات برعاية الأمم المتحدة؛ بين ممثلين عن الحكومة اليمنية ومسلحي الحوثي في السويد.

والهدنة في الحديدة صامدة إلى حد بعيد، لكن لا تزال هناك مناوشات متقطعة في نقاط ساخنة على أطراف المدينة، قد تنهي الاتفاق الأممي في أي وقت وتعيد الصراع إلى المربع الأول.

ويسيطر الحوثيون، المتهمون بتلقي دعم إيراني، على محافظات يمنية، بينهاء العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014. وينفون أي مماطلة في تنفيذ اتفاق استوكهولم، ويتهمون في المقابل الطرف الحكومي بالتباطؤ في تنفيذ الاتفاق وخرق بعض بنوده.

وتحت وطأة الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، بات معظم سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية، بحسب الأمم المتحدة.

ويعتبر هذا الصراع على نطاق واسع حرباً بالوكالة بين السعودية وإيران؛ حيث يدعم التحالف السعودي الإماراتي منذ عام 2015 القوات الحكومية اليمنية في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، بعدما أطاحوا بحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي أواخر 2014.

مكة المكرمة