بريطانيا: الحل العسكري في اليمن مرفوض

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gE2Dmk

بريطانيا تؤكد أن لا حل عسكرياً في اليمن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-02-2019 الساعة 14:23

قالت الحكومة البريطانية، اليوم الأربعاء، إن الحل العسكري في اليمن مرفوض، وإنه لا يمكن حل الأزمة إلا من خلال المفاوضات، معربةً عن دعمها مواصلة الجهود بغية التوصل إلى حل سياسي.

وذكرت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أليسون كنغ، في تصريح مسجل على مقطع فيديو، نشرته على صفحتها بموقع "تويتر"، أن"الوقت قد حان لإنهاء المعاناة الكارثية في اليمن".

وأشارت كنغ إلى أن "التزام بريطانيا الوقوف مع الشعب اليمني مستمر، دبلوماسياً وسياسياً وإنسانياً"، وفقاً لوكالة "الأناضول".

 

وأضافت: إنه "على الصعيد السياسي والدبلوماسي، ندعم الجهود الأممية الساعية إلى إيجاد حل للأزمة اليمنية"، معتبرةً أن "اتفاق ستوكهولم، الذي نتج عنه وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة، من أهم الخطوات الإيجابية في السنوات الأخيرة".

ومضت قائلة: "ندعو جميع الأطراف للالتزام والمشاركة الجدية في المحادثات التي ترمي إلى إيجاد حل سياسي مستدام للصراع".

ويوم السبت الماضي، قال الناطق الرسمي باسم الجيش اليمني، عبده مجلي: إن الجيش "في جاهزية للحسم العسكري ضد الحوثيي، في حال استمروا في خرق الهدنة بمدينة الحديدة (غربي البلاد)".

وأمس الثلاثاء، هاجمت الحكومة اليمنية على لسان وزير إعلامها، معمر الإرياني، الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن مارتن غريفيث، واتهمتهما بـ"عدم الجدية" في التعامل الحازم مع الحوثيين بشأن تنفيذ اتفاق السويد في الحديدة.

وجاء ذلك الهجوم بالتزامن مع لقاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي رفقة نائبه ورئيس الحكومة، أمس الثلاثاء، مع المبعوث الأممي إلى اليمن والوفد المرافق له، لمناقشة ملف اتفاق السويد.

وفي 13 ديسمبر الماضي، توصلت الحكومة اليمنية والحوثيون، إثر مشاورات جرت في السويد، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع في محافظة الحديدة الساحلية، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، والذين يزيد عددهم على 15 ألفاً.

لكن تطبيق الاتفاق يواجه عراقيل، بسبب تباينات بين الطرفين الموقعَين عليه (الحكومة اليمنية والحوثيين)، في تفسير عدد من بنوده.

 

 

مكة المكرمة