بريطانيا تتجه لمعاقبة إيران رداً على احتجاز ناقلة النفط

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lo8kwd

بريطانيا قد تدعو الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى إعادة العقوبات المفروضة على إيران

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-07-2019 الساعة 09:52

كشفت صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية، اليوم الأحد، أن وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هنت، يعتزم تجميد أصول إيرانية رداً على احتجاز ناقلة تحمل العَلم البريطاني في مضيق هرمز.

وتضيف الصحيفة أنه من المتوقع أن يعلن هنت أمام مجلس العموم البريطاني، غداً الاثنين، حزمة من الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية، قد تتضمن تجميداً محتملاً لأصول إيرانية، رداً على احتجاز الناقلة "ستينا إمبرو". 

وتشير أيضاً إلى أن بريطانيا قد تدعو الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى إعادة العقوبات التي سبق أن رُفعت عن إيران عام 2016، عقب توقيع الاتفاق النووي مع القوى العظمى، وحصلت طهران بذلك على مليارات الدولارات من الأصول، وسُمح لها ببيع النفط في السوق الدولية. 

وتأتي هذه الخطوة، حسب الصحيفة، بعد انتقادات شديدة تعرضت لها رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، لعدم موافقتها في وقت سابق، على الانضمام إلى تحالف بحري، اقترحته الولايات المتحدة، لحماية السفن في منطقة الخليج. 

وتنقل الصحيفة عن مسؤول في الحكومة البريطانية، قوله إن مسؤولين عسكريين رحَّبوا بالفكرة ووصفوها بأنها "فرصة رائعة"، ولكن رئاسة الحكومة لم تدعمها؛ بحجة مخاوف من أن يُنظر إلى بريطانيا بأنها تدعم موقف دونالد ترامب، المتشدد من إيران.

وقال هنت، بعد حديثه مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، إن طهران تعتبر احتجاز الناقلة رداً على احتجاز بريطانيا ناقلة إيرانية قبالة سواحل جبل طارق لشبهة حملها شحنة نفط إلى سوريا، "خرقاً لعقوبات الاتحاد الأوروبي".

ونقلت الصحيفة عن مصدر حكومي، قوله إن المسؤولين البريطانيين يشعرون بـ"الحرج"، لعدم تمكُّنهم من حماية ناقلة تحمل العَلم البريطاني. كما تعرضت رئيسة الوزراء للانتقاد، لأنها تأخرت في الانضمام إلى التحالف البحري الذي دعت إليه الولايات المتحدة.

ودعا زعيم المعارضة، جيريمي كوربين، إلى الإفراج عن الناقلة، وحمّل الولايات المتحدة مسؤولية تصعيد التوتر، وكتب على صفحته بموقع تويتر: "نقض ترامب للاتفاق النووي يؤجج النزاع. التزامه ضروري، لاستبعاد مخاطر الحرب في الخليج". 

وردَّ عليه هنت بالقول إن احتجاز الناقلة الإيرانية جاء بناء على تنفيذ سلطات جبل طارق عقوبات الاتحاد الأوروبي، ولا علاقة لذلك بالرئيس الأمريكي. 

وذكرت الصحيفة أن مدير وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية، الجنرال روبرت آشلي، قال إن إيران لا تريد حرباً مع الولايات المتحدة أو حلفائها، لأن نتيجتها ستكون مروعة للجميع. 

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الجمعة الماضي، احتجازه الناقلة "Stena Impero" البريطانية، بدعوى مخالفتها قوانين الملاحة واصطدامها بقارب صيد في مضيق هرمز، ليتم اقتيادها إلى ميناء بندر عباس.

وسبق أن احتجزت سلطات جبل طارق وبريطانيا، أوائل الشهر الجاري، ناقلة النفط الإيرانية "Grace1"، التي قيل إنها كانت متوجهة إلى سوريا، خرقاً للعقوبات الأوروبية المفروضة على نظام بشار الأسد، وهو ما ترفضه طهران وتطالب بالإفراج عنها.

واعتبرت لندن احتجاز الناقلة أمراً "غير مقبول"، ودعت السفن البريطانية إلى البقاء "خارج منطقة مضيق هرمز فترة مؤقتة".

مكة المكرمة