بريطانيا تعتذر لسياسي ليبي سلّمته للقذافي في 2004

تسلّم بلحاج خطاب اعتذار من بريطانيا

تسلّم بلحاج خطاب اعتذار من بريطانيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-05-2018 الساعة 15:38


اعتذرت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اليوم الخميس، للسياسي الإسلامي الليبي عبد الحكيم بلحاج وزوجته، عن سوء المعاملة التي تعرّضا لها بعد اختطافهما في عملية تورّطت فيها لندن.

وقال المدّعي العام البريطاني، جيريمي رايت، في رسالة وجّهها إلى البرلمان البريطاني: إنّ "الحكومة توصّلت إلى تسوية كاملة ونهائية خارج إطار المحكمة مع عبد الحكيم بلحاج وزوجته فاطمة بودشار، حول دور المملكة المتحدة في اختطافهما"، حسب قناة "سكاي نيوز" البريطانية.

وأقرّ رايت تعويضاً قدره نصف مليون جنيه إسترليني لزوجة بلحاج؛ على خلفيّة الأضرار التي تعرّضت لها بعد اختطاف زوجها وتعرّضه للتعذيب على يد نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وفق المصدر ذاته.

اقرأ أيضاً :

لندن.. تفتيش مكاتب شركة عملت لصالح فوز ترامب بالرئاسة

وفي عام 2012، رفع الثنائي دعوى قضائية ضد الحكومة البريطانية، متمثّلة في وزير الخارجية الأسبق، جاك سترو، والمسؤول السابق في وكالة الاستخبارات البريطانية، مارك آلن؛ بتهمة التواطؤ في اختطافهما واحتجازهما وتسليمهما إلى ليبيا عام 2004.

وأشار الثنائي في نصّ القضية إلى "المحنة المروّعة التي عانيا منها؛ من جراء الموقف البريطاني وتسليمهما إلى ليبيا في عهد زعيمها الراحل معمر القذافي، الذي كان يعارضه بلحاج".

وساعدت الاستخبارات البريطانية "MI6" نظيرتها الأمريكية في اختطاف عبد الحكيم بلحاج وزوجته في تايلاند، عام 2004، وإعادتهما إلى ليبيا.

وبعد الاختطاف تم حبس زوجة بلحاج، وكانت حاملاً حينذاك، حتى يونيو 2004، حيث تم الإفراج عنها قبيل أيام من ولادتها لطفلها، في حين تم الإفراج عن بلحاج في مارس 2010، قبل 18 شهراً فقط من سقوط نظام القذافي.

وحضرت زوجة بلحاج في البرلمان البريطاني، اليوم الخميس؛ للاستماع إلى نص رسالة رايت، في حين حضر بلحاج إلى مقرّ القنصلية البريطانية بمدينة إسطنبول لاستلام خطاب الاعتذار من المسؤولين.

مكة المكرمة