بريطانيا تهدد بردٍّ قوي عقب احتجاز إيران إحدى ناقلاتها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g2QM91

إيران

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 20-07-2019 الساعة 08:03

هدد وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هنت، بـ"رد قوي" على إيران؛ عقب احتجاز طهران ناقلة بريطانية، في مياه مضيق هرمز.

وقال وزير الخارجية البريطاني إنه تحدث إلى وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو؛ لمناقشة الوضع، وإنه يتوقع أن يتحدث إلى نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، الذي قال إنه على متن طائرة حالياً، بحسب ما ذكرت وكالة "رويترز"، السبت.

وأضاف: إن "هذا غير مقبول تماماً"، مشدداً بالقول: "سنرد بطريقة مدروسة لكن قوية".

وتابع: "لا نبحث خيارات عسكرية، بل عن طريقة دبلوماسية لحل الموقف"، مشيراً إلى أنه "في حال تم تقييد حرية الملاحة فستكون إيران الخاسر الأكبر. من مصلحتهم حل هذا الموقف في أسرع وقت ممكن".

وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن، مساء الجمعة، احتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز.

وقال الحرس الثوري إن ناقلة النفط البريطانية المحتجزة لم تلتزم بقوانين الملاحة البحرية.

وصرح متحدث باسم الحكومة البريطانية: "نسعى لتقييم الوضع بعد تقارير بأن ناقلة بريطانية ضلت طريقها للمياه الإيرانية".

وقالت مصادر بريطانية إن الناقلة المحتجزة في إيران كانت في طريقها من ميناء الفجيرة الإماراتي إلى ميناء جبيل في السعودية.

بدورها أكدت شركة Nothern Marine المشغلة لناقلة النفط "ستينا إمبرو" البريطانية المحتجزة أنها لا تستطيع الاتصال بطاقمها المكون من 23 بحاراً.

وأوضحت الشركة في بيان نشر على موقعها الإلكتروني أنها فقدت الاتصال بالناقلة في حدود الساعة 16.00 بالتوقيت الصيفي البريطاني، بعد أن اقتربت منها سفن صغيرة مجهولة الهوية وطائرة مروحية أثناء عبورها مضيق هرمز في المياه الدولية.

وقالت إنها لم تتلقَّ بلاغات تفيد بوقوع إصابات بين أفراد الطاقم، مشيرة إلى أن سلامة البحارة هي الأولوية.

وأكدت أنها تتابع الواقعة بـ"اتصال وثيق مع السلطات البريطانية".

كما أفادت وكالة "رويترز" بأن ناقلة نفط ثانية تديرها شركة بريطانية وترفع علم ليبيريا حولت اتجاهها فجأة شمالاً صوب إيران، بعد مرورها من مضيق هرمز إلى الخليج.

وفي 4 يوليو الجاري، أعلنت حكومة جبل طارق التابعة لبريطانيا إيقاف ناقلة نفط تحمل الخام الإيراني إلى سوريا، واحتجازها وحمولتها.

وأوضحت أن سبب الإيقاف "انتهاك" الناقلة للحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على سوريا.

وفي اليوم نفسه استدعت الخارجية الإيرانية السفير البريطاني لدى طهران، روب ماكير، للاحتجاج على احتجاز الناقلة.

وهددت ايران بعد حادثة احتجاز الناقلة باستهداف الناقلات البريطانية في الخليج ومضيق هرمز، حيث عمدت سفن إيرانية إلى محاولة اعتراض ناقلة النفط البريطانية "بريتيش هيريتدج" التي تشغلها شركة (بي.بي) في مضيق هرمز.

وسبق أن تعرضت أربع سفن، في مايو الماضي، لعمليات تخريبية قبالة إمارة الفجيرة خارج مضيق هرمز، ويتعلق الأمر بناقلتي نفط سعوديتين، وناقلة نفط نرويجية، وسفينة شحن إماراتية.

ووقع الحادث في المياه الإماراتية، في أجواء من التوتر الشديد تسود المنطقة؛ بسبب الخلاف بين إيران والولايات المتحدة، إثر تشديد العقوبات الأمريكية على طهران.

ولم تتطرق الدول الثلاث المشارِكة في التحقيق في الحادثة -الإمارات والسعودية والنرويج- إلى الجهة التي تعتقد أنها دبرت الهجمات، ولم تذكر أيضاً إيران التي تتهمها الولايات المتحدة بالمسؤولية المباشرة عن الهجمات.

مكة المكرمة