بريطانيا قد تبقى مقيدة بالاتحاد الأوروبي بعد الانسحاب منه

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gYqB4m

بريطانيا اتخذت قرار الخروج من الاتحاد في 2016

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 12-03-2019 الساعة 16:43

قال المدعي العام البريطاني، جيفري كوكس، اليوم الثلاثاء، إنّ خطر بقاء المملكة المتحدة مقيدة بقواعد الاتحاد الأوروبي بعد الخروج لا يزال قائماً.

جاء ذلك بعد إعلان رئيسة الوزراء تيريزا ماي، فجراً، التوصل لاتفاق مع الاتحاد الأوروبي حول إجراء تعديلات "ملزمة قانونياً" على اتفاق انسحاب لندن من الاتحاد "بريكست".

وأشار "كوكس" إلى أن تلك التعديلات "تقلل من احتمال بقاء بريطانيا مقيدة كرهاً أو إلى ما لا نهاية" ببند من اتفاق بريكست يعرف باسم (باك ستوب أو شبكة الأمان).

و"شبكة الأمان" هذه تحولت إلى نقطة التعثر الأساسية في المفاوضات ما دام قسم من الطبقة السياسية البريطانية يرى فيها "فخاً" لإبقاء البلاد مرتبطة إلى ما لا نهاية بالاتحاد الأوروبي.

وأردف في بيان أسماه بـ"النصيحة القانونية"، أن التعديلات لا تمنح بريطانيا "وسيلة قانونية دولياً" للخروج من البند دون موافقة الاتحاد الأوروبي.

ويشكل بيان المدعي العام أحدث ضربة لآمال ماي في إقناع البرلمان بالتصويت على الاتفاق، في وقت لاحق الثلاثاء.

ووضع هذا البند لتجنب عودة حدود بين مقاطعة إيرلندا الشمالية البريطانية وجمهورية إيرلندا من أجل حماية اتفاقات السلام التي وقعت بين الجانبين عام 1998.

وفي 27 فبراير الماضي، أيّد البرلمان البريطاني نسخة معدّلة للخروج من الاتحاد الأوروبي قدّمتها ماي، تحمل إمكانية تأجيل الخروج.

ووافق البرلمان على خطة مؤلفة من ثلاث خطوات كشفت عنها ماي، من شأنها أن تمنحها مزيداً من الوقت لإعادة التفاوض على اتفاق توصلت إليه مع بروكسل في 2018.

واتخذت بريطانيا قراراً يقضي بالخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء أجرته في 23 يونيو 2016.

وفي 29 مارس 2017، بدأت بريطانيا رسمياً عملية الخروج من الاتحاد، من خلال تفعيلها "المادة 50" من اتفاقية لشبونة التي تُنظّم إجراءات الخروج، وتنتهي هذه المدة في 29 مارس الجاري.

مكة المكرمة