بسبب أزمة اللاجئين.. النمسا تهدد اليونان بإخراجها من "شنغن"

وزيرة الداخلية النمساوية يوهانا ميكل لايتنر

وزيرة الداخلية النمساوية يوهانا ميكل لايتنر

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 23-01-2016 الساعة 19:08


هددت وزيرة الداخلية النمساوية، يوهانا ميكل لايتنر، اليونان، بإخراجها من اتفاقية "شنغن"، في تداعيات جديدة لأزمة اللاجئين على أوروبا.

وتسمح اتفاقية "شنغن" بحرية الحركة بين الدول الأطراف في المعاهدة، بحرّية وبدون جوازات سفر.

وقالت الوزيرة، في تصريح صحفي، السبت، نقله التلفزيون النمساوي الرسمي (أو أر إف): "إذا كانت حكومة أثينا، لن تحمي حدودها الخارجية، فسنناقش استبعاد اليونان مؤقتاً من اتفاقية شنغن"، مضيفة أن "السيطرة على الحدود اليونانية - التركية ليست بالأسطورة".

ومن المقرر أن يناقش وزراء الداخلية في الاتحاد الأوروبي، الاثنين المقبل، في العاصمة الهولندية أمستردام، التي ترأس الاتحاد لدورته الحالية، استمرار مراقبة الحدود من قبل بعض الدول الأوروبية، بما فيها النمسا، وألمانيا، وبلجيكا، والسويد، والدنمارك.

وتم توقيع اتفاقية شنغن، في 14 يونيو/ حزيران عام 1985 من قبل بعض الدول، ثم وقع عليها البعض الآخر، حتى بلغ عددهم 26 دولة عضو في الاتحاد، وأربعة من خارج الاتحاد هي (سويسرا وليختنشتاين والنرويج وآيسلندا) .

وفي السياق فقدت أحزاب الائتلاف الحكومي (الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الشعب المحافظ) في النمسا ثقة المواطنين في قضية اللاجئين.

وحسب استطلاع للرأي أجراه معهد بحوث الرأي (يونيكو) نقلت نتائجه الوكالة النمساوية الرسمية (أ ب أ) السبت، أعرب 83% من النمساويين، رفضهم لإدارة الائتلاف الحكومي، أزمة اللاجئين.

وأشار الاستطلاع الذي شمل 500 مستطلع، إلى أن 15% فقط راضون عن سياسات الحكومة تجاه الأزمة.

جدير بالذكر أن الحكومة النمساوية، قررت في وقت سابق من الأسبوع الحالي، خفض أعداد اللاجئين القادمين في العام الحالي، إلى 37 ألفاً و500، على ألا يزيد عددهم حتى 2019 عن 127 ألفاً و500 لاجئ فقط.

مكة المكرمة