بسبب القمع.. واشنطن توجه رسالة شديدة للنظام الإيراني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/NMYe1y
أمريكا

رويترز: الحرس الثوري احتجز 100 من قادة الاحتجاجات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 22-11-2019 الساعة 21:46

هددت الولايات المتحدة بمحاسبة أعضاء النظام الإيراني؛ بسبب قمعه الشديد للمحتجين الذين يتظاهرون منذ أيام رفضاً لرفع أسعار الوقود.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في تصريح له، اليوم الجمعة: إن "الولايات المتحدة ستحاسب أعضاء النظام الإيراني بسبب قمعهم العنيف لشعبهم".

بدورها نقلت وكالة "رويترز" على لسان متحدث باسم القضاء الإيراني قوله: إن "الحرس الثوري احتجز 100 من قادة الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد".

يأتي تهديد بومبيو بعد ساعات من فرض الولايات المتحدة عقوبات على وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني، محمد جواد آذري جهرمي؛ بعدما حجبت طهران خدمة الإنترنت خلال تعاملها مع التظاهرات التي تشهدها البلاد.

وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان لها، أن العقوبات تشمل تجميد أصول الوزير الإيراني، وتحظر على المواطنين الأمريكيين والكيانات الأمريكية أي تعامل معه.

وقال وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوشين، في البيان: إن "القادة الإيرانيين يعرفون أن الإنترنت الحر والمفتوح يكشف عن عدم شرعيتهم، ولذلك فإنهم يسعون للرقابة عليه لقمع الاحتجاجات ضد النظام".

وأفادت تقارير بأن نحو 100 مدينة ومنطقة في كافة أرجاء البلاد شهدت، خلال الأيام الماضية، تجمعات احتجاجية شارك فيها عشرات الآلاف من المحتجين، مع ورود أنباء تفيد باعتقال أكثر من 1000 شخص خلال يومين.

وكان المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، قال إن خطة رفع أسعار الوقود يجب أن تنفَّذ وتطبَّق، ملقياً باللوم والمسؤولية فيما يجري من "تخريب" على من سمَّاهم "معارضي الثورة والأعداء".

وأكدت السلطات الإيرانية الثلاث، بعد التشاور خلال اجتماع المجلس الاقتصادي الأعلى الذي عقد أمس السبت، بشكل طارئ، أن من الضروري التعاون بينها لتطبيق خطة تقنين أسعار البنزين ورفعها، ودعت جميع المؤسسات للعمل على تطبيقها بالكامل وبنجاح، رغم موجة الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها معظم المدن الإيرانية.

وتزامنت احتجاجات الوقود مع أخرى مماثلة خرجت قبل عدة أيام في محافظة خوزستان الإيرانية ذات الكثافة السكانية العربية، خاصة في العاصمة الأحواز، بعد اتهامات للنظام في طهران باغتيال الشاعر العربي حسن الحيدري، عبر تسميمه.

جدير بالذكر أن إيران شهدت، نهاية عام 2017 ومطلع 2018، احتجاجات ضخمة خرجت ضد النخبة الدينية غير المنتخبة، والسياسة الخارجية لإيران في المنطقة.

مكة المكرمة