بسبب قصيدة.. "إسرائيل" تدين شاعرة فلسطينية بدعم الإرهاب!

دارين: قالت المحكمة إنني مدانة بالإرهاب

دارين: قالت المحكمة إنني مدانة بالإرهاب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 04-05-2018 الساعة 12:59


دانت محكمة إسرائيلية الشاعرة الفلسطينية دارين طاطور بالتحريض على العنف ودعم منظمة إرهابية؛ بسبب تعليقات نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وألقي القبض على طاطور عام 2015 لنشرها ثلاثة منشورات، بما في ذلك مقطع فيديو تلقي خلاله إحدى قصائدها بعنوان "قاوم يا شعبي، قاومهم"، على خلفية بها لقطات لعدد من المتظاهرين.

وقالت طاطور إن قصيدتها أسيء فهمها وإنها لا تدعو إلى العنف. وأدانت جمعية "بي إي إن إنترناشيونال" للكُتاب الحكم.

اقرأ أيضاً :

علماء مسلمون يدعون إلى مسيرات حاشدة نحو فلسطين

وقالت الجمعية إنها تعتقد أن طاطور "استهدفت بسبب شِعرها ونشاطها السلمي".

وقالت رئيسة الجمعية، جينيفر كليمنت: "دينت دارين طاطور لقيامها بما يقوم به الكتَّاب كل يوم؛ فنحن نستخدم كلماتنا لتحدي الظلم سلمياً".

وأضافت: "ستواصل بي إي إن إنترناشيونال المطالبة بالعدالة في هذه القضية".

واعتقلت طاطور (36 عاماً) في أكتوبر 2015، وقضت عدة أشهر خلف القضبان قبل أن توضع رهن الإقامة الجبرية في منزلها في يناير 2016.

ووضعت طاطور في البداية في شقة بمدينة تل أبيب، وقيدت حركتها لأن السلطات الإسرائيلية اعتبرتها "تهديداً للسلامة العامة".

ثم سُمح لها بعد ذلك بالعودة إلى منزل عائلتها في بلدة الرينة بالقرب من الناصرة، لكن الإقامة الجبرية استمرت بأشكال مختلفة حتى نهاية محاكمتها، ولم يُسمح لها باستخدام الهواتف المحمولة أو الوصول إلى الإنترنت.

واتهمت طاطور بسبب ثلاثة منشورات لها، في بداية موجة من استهداف الإسرائيليين بعمليات طعن وقتل ودهس بالسيارات من قبل فلسطينيين.

وكان المنشور الأول عبارة عن مقطع فيديو تلقي خلاله طاطور إحدى قصائدها، في حين تظهر الخلفية لقطات لمتظاهرين فلسطينيين يرمون الحجارة على قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتتضمن القصيدة كلمات مثل: "قاوم يا شعبي، قاومهم. قاوم سطو المستوطن، واتبع قافلة الشهداء".

وقالت لائحة الاتهام: إن "محتوى القصيدة ونشرها وظروف نشرها قد خلقت إمكانية حقيقية لارتكاب أعمال عنف أو إرهاب".

لكن طاطور أصرت على أن القصيدة قد ترجمت وفسرت بشكل خاطئ. وقالت طاطور لوكالة "رويترز" للأنباء، العام الماضي: "لم يفهموا قصيدتي. ليس هناك أي دعوة للعنف. هناك صراع، لكنهم يصفونه بالعنيف".

وأدينت طاطور أيضاً فيما يتعلق بمنشور آخر، قال ممثلو الادعاء إنه يؤيد حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية التي تصنف كمنظمة إرهابية من قبل تل أبيب والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وتدعو إلى انتفاضة فلسطينية جديدة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

أما المنشور الثالث فكان صورة لامرأة من فلسطينيي 48 أصيبت برصاص الشرطة الإسرائيلية بعد أن لوحت بسكين، وكتب تحت الصورة: "أنا الشهيدة المقبلة".

وبعد إدانتها نقلت صحيفة هآرتس عن طاطور قولها: "محاكمتي أزالت الأقنعة. العالم كله سوف يسمع قصتي. سوف يسمع العالم كله ما هي ديمقراطية إسرائيل؛ ديمقراطية لليهود فقط، في حين يذهب العرب فقط إلى السجون".

وأضافت: "قالت المحكمة إنني مدانة بالإرهاب. إذا كان هذا هو إرهابي، فإنني أعطي العالم إرهاب الحب".

مكة المكرمة