بسبب "S-400".. هذه العقوبات الأمريكية المحتملة ضد تركيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lk7Ry8

عملية تفريغ أجزاء من منظومة "إس-400" من طائرة روسية في قاعدة عسكرية بأنقرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 13-07-2019 الساعة 17:54

نشرت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية تقريراً أشارت فيه إلى العقوبات المحتملة التي يمكن أن تفرضها الولايات المتحدة على تركيا، عقب شرائها منظومة الدفاع الروسية "إس-400".

وبحسب الوكالة، فإن واشنطن قد لا تكتفي بإخراج تركيا من برنامج تصنيع المقاتلة "إف-35"، بل يمكن أن تفرض عليها أيضاً عقوبات أخرى من بين 12 نوعاً من أنواع العقوبات المتاحة بموجب القانون الأمريكي.

ولفتت "بلومبيرغ"، اليوم السبت، إلى أن العقوبات الأمريكية المتاحة تشمل حظر صفقات بيع وشراء العقارات، وفرض قيود على الاستثمارات في السندات الأمريكية، وتقييد وصول الشركات التركية إلى القطاع المالي الأمريكي، في حين يمكن لترامب أن يطلب من مؤسسات مالية دولية مثل صندوق النقد الدولي رفض تقديم قروض للمؤسسات التركية التي يتم مقاطعتها، إضافة إلى منع المصارف الأمريكية من تقديم قروض للشركات والمصارف التركية تزيد قيمتها على 10 ملايين دولار.

وأضافت الوكالة أنه من الممكن أن يتم استهداف عدد كبير من الشركات التركية العاملة في قطاع الصناعات العسكرية، ما يعني أنه سيكون من المستحيل لتلك الشركات شراء مكونات أمريكية للمعدات التي تنتجها في تركيا.

إلا أن مجلس الأمن القومي الأمريكي هو الذي سيقرر إن كانت تركيا قد انتهكت القانون الأمريكي بشرائها صواريخ "إس-400" ومن ثم يقر فرض العقوبات، في حين ستقوم وزارة المالية بتحديد العقوبات التي سيتم التصديق عليها من قبل الرئيس ترامب.

من جهة أخرى لفتت الوكالة إلى أنه قد يكون لدى الحكومة التركية أمل بتجنب تلك العقوبات بسبب العلاقة الشخصية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس دونالد ترامب، ومن ثم تفادي عقوبات مشددة، على أساس أن ترامب لديه السلطة بتأجيل تنفيذها.

لكن بالمقابل قد تكون هناك صعوبات في عملية التأجيل خاصة أن القانون الخاص بشراء أسلحة روسية واضح وحازم، بحسب "بلومبيرغ" التي قالت إنه في حال أصر ترامب على تأجيل العقوبات على أساس الحفاظ على المصالح الأمنية الأمريكية فإن مجلس الشيوخ بإمكانه رفض قرار الرئيس بقرار آخر.

وفيما يخص مدى تأثر الليرة التركية قال جوليان ريمر، المحلل في بنك "انفستاك" بلندن: "انخفضت الليرة التركية مباشرة بعد وصول جزء من نظام صواريخ "إس-400" لتركيا، لأن الجميع يعرف أن العقوبات الأمريكية قد لا يمكن تفاديها، والحقيقة أن السؤال هو مدى جدية هذه العقوبات وموعد فرضها، بعد ذلك نعرف تماماً تأثيرها على الاقتصاد التركي".

وتجري بين الإدارة الأمريكية والسلطات التركية مباحثات عالية المستوى، فمن الجانب التركي وزير الدفاع خلوصي أكار ومن الجانب الأمريكي القائم بأعمال وزارة الدفاع مارك إسبر، حيث أجرى أكار اتصالاً هاتفياً مع إسبر يوم أمس الجمعة، بُحث خلاله تداعيات شراء تركيا للمنظومة الروسية، وآخر المستجدات في سوريا، وفق بيان للدفاع التركية.

وأكد أكار أن مقترح تركيا ما يزال قائماً بشأن تشكيل مجموعة عمل يمكن إشراك حلف شمال الأطلسي (ناتو) فيها، للنظر في التأثير المحتمل بين مقاتلات "إف 35" ومنظومة "إس 400". وعلى إثر ذلك، قرر البيت الأبيض إرسال وفد عسكري إلى تركيا لبحث تداعيات المنظومة الروسية على المصالح الأمريكية هناك مع الجانب التركي.

مكة المكرمة