"بسرّية تامّة".. المغرب يسلّم تركيا مجموعة من أتباع غولن

تتهم تركيا فتح الله غولن المقيم في أمريكا بتدبير محاولة انقلاب فاشلة

تتهم تركيا فتح الله غولن المقيم في أمريكا بتدبير محاولة انقلاب فاشلة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 31-01-2018 الساعة 13:22


كشف تقرير إعلامي قيام المغرب، في "سرية تامة"، بـ "تسليم تركيا مجموعة من أتباع جماعة الخدمة التركية، التي يتزعّمها فتح الله غولن".

ولم تعلن السلطات المغربية بشكل رسمي عن عملية الترحيل هذه، خاصةً أنه لا تنظيم في المغرب يعلن صراحة ولاءه لجماعة الخدمة.

وبحسب مجلة "فورين أفيرز" الأمريكية، فإن المغرب ضمن ما لا يقل عن 14 دولة قامت بترحيل أتباع الداعية الإسلامي، والمموّلين المفترضين لمجموعاته المدرسية، من البلاد، في حين لم تتحدّث عن عددهم.

وسبق للمغرب أن تفاعل إيجاباً مع طلب سابق للسلطات التركية بإغلاقه لمدارس محمد الفاتح، لمنظِّرها فتح الله غولن؛ وذلك على خلفيّة "تحرّيات بشأن المؤسّسات التعليمية التابعة لمجموعة محمد الفاتح بيّنت أنها تجعل من الحقل التعليمي مجالاً خصباً للترويج لأيديولوجية هذه الجماعة، ونشر أفكار تتنافى مع مقوّمات المنظومة التربوية والدينية المغربية"، وفق تعبير بلاغ وزارة الداخلية وقتها.

اقرأ أيضاً :

السودان يرسل قوته "الضاربة" إلى الحدود مع إريتريا

وأوضحت المجلّة أن بين أولئك كثيرين كانوا تحت حماية الأمم المتحدة كطالبي لجوء.

وأوضح التقرير أن "عملية رصد الأتباع اعتمدت على تقارير المخابرات الوطنية التركية، وأجهزة المخابرات في الدول المعنيّة".

وسبق لوزارة الداخلية المغربية أن أعلنت، في يناير 2017، أن قرار إغلاق جميع مدارس غولن جاء بعد تسجيل عدم استجابة مسؤولي المدارس المذكورة لتنبيهات وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، كقطاع وصيّ على المجال التعليمي، من أجل تصحيح الاختلالات المسجّلة والتلاؤم مع المقتضيّات القانونية والمناهج التعليمية المعمول بها.

اقرأ أيضاً :

السودان يرسل قوته "الضاربة" إلى الحدود مع إريتريا

وتوقّفت أنشطة مجموعة من المؤسّسات في المغرب، المحسوبة على "تيار غولن"، خاصة ما عُرفت باسم "مدارس الفاتح"، التي أُسّست أولاها سنة 1994، وبعض المراكز الثقافية التي كانت تدرّس اللغة التركية بالأساس، بحسب موقع "هسبريس" المغربي.

وتتّهم تركيا جماعة الخدمة بـ "التدبير للمحاولة الانقلابية الفاشلة سنة 2016"، كما تصفها بـ "الكيان الموازي".

يقيم غولن في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وتطالب تركيا بتسلمه من أجل المثول أمام العدالة.

مكة المكرمة