بعثة قطر ترد على مزاعم البحرين والإمارات بالأمم المتحدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g8ZM9Y

السكرتير الثالث في البعثة القطرية أحمد الكواري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 30-09-2018 الساعة 09:11

فنّدت دولة قطر مزاعم جارتيها الإمارات والبحرين تجاه الدوحة، وذلك في ردّ من البعثة القطرية لدى الأمم المتحدة، والتي اتهمت أبوظبي بزعزعة استقرار الدول، والمنامة بالتدخل في شؤونها.

جاء ذلك خلال جلسة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء أمس السبت، قال فيها السكرتير الثالث في البعثة القطرية لدى المنظمة الدولية، أحمد الكواري: إن "الإمارات باتت رأس حربة في تقويض الأمن والاستقرار في مختلف الدول".

وأضاف في سياق رده على مزاعم أبوظبي المتجددة لبلاده بشأن "دعم الإرهاب"، أن القطاع المالي بالإمارات أصبح "ملاذاً للالتفاف على العقوبات المالية الدولية".

وقال: إن الإمارات "لا تأبه بالتزاماتها الدولية"، مشيراً إلى التقارير الدولية التي توثق "انتهاكاتها الخطيرة" لحقوق الإنسان، كما أورد عينة منها والمتمثلة في فرض سلطات الإمارات السجن 15 عاماً على مواطنيها لمجرد إبداء الرأي.

وأضاف الكواري: إنه "بات جلياً أن محاولات نظامي أبوظبي والبحرين توجيه اتهامات مفبركة لقطر هي استمرار لسلسلة المزاعم والفبركة التي تهدف إلى تبرير الإجراءات الأحادية غير القانونية التي مهدت لها الإمارات بجريمة القرصنة الإلكترونية".

وأشار إلى أن قطر اعتمدت سياسة ضبط النفس ومبدأ التسوية السلمية للنزاعات، قائلاً: إن "حالة الهذيان التي سوَّلت للبحرين التدخل في شؤون قطر تعبر عن أزمة لديها".

بدوره، أقرّ ممثل بعثة البحرين بأن الدول الأربع (بلاده والسعودية والإمارات ومصر) اتخذت قرارها السيادي "مقاطعة" قطر؛ للحفاظ على أمنها واستقرارها، بسبب ما قال إنها "تدخلات" قطرية في الشؤون الداخلية للدول.

أما ممثلة الإمارات لدى الأمم المتحدة، فاعتبرت أن ما سمَّتها "المزاعم المتعلقة بالقرصنة" وما وصفتها بالتصريحات "المفبركة"، "مزاعم زائفة تماماً"، على حد وصفها.

وتعرضت وكالة الأنباء القطرية، في مايو 2017، لعملية قرصنة مفتعلة، اتُّهمت الإمارات والسعودية بالوقوف وراءها، وكانت تمهيداً للحصار الذي فرضته تلك الدول على قطر والمستمر منذ يونيو 2017.

مكة المكرمة