بعد أنباء وفاته.. إخوان مصر تصدر بياناً بخصوص القائم بأعمال المرشد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gA1bpv

تسلم منصبه في أغسطس 2013

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 04-07-2019 الساعة 09:11

نفت جماعة الإخوان المسلمين في مصر أنباء وفاة محمود عزت القائم بأعمال مرشد الجماعة، مؤكدةً أنه بخير وأنَّ خبر وفاته ليس صحيحاً.

وقال المتحدث باسم الجماعة طلعت فهمي، في بيان له، بوقت متأخر من مساء أمس الأربعاء: "تؤكد جماعة الإخوان أن محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام بخير، وأن الخبر المتداول عن وفاته غير صحيح".

ودعا البيان أن "يحفظ الله عزت من كل مكروه وسوء، وأن يمتّعه بتمام الصحة والعافية".

والثلاثاء الماضي، زعمت وسائل إعلام مصرية مؤيدة للنظام وفاة عزت بمستشفى خارج مصر، وسط تداول أنصار النظام على "تويتر" تلك الأنباء.

يشار إلى أنه في 20 أغسطس 2013، تولى عزت المنصب الأعلى بـ"الإخوان"، عقب القبض على مرشد الجماعة محمد بديع، بعد أيام من فض اعتصامي "رابعة العدوية" و"النهضة" بالقاهرة الكبرى آنذاك.

ومنذ ذلك الوقت لم تعلن الجماعة عن مكانه أو حالته الصحية أو كيفية إدارته للجماعة.

وظلَّ عزت القيادي الأبرز بالجماعة الذي لم تتمكن الأجهزة الأمنية من الوصول إليه رغم توقيفها مئات القيادات وآلاف الكوادر والأنصار منذ الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً، والذي وافته المنية في 17 يونيو الماضي، في أثناء محاكمته.

من هو محمود عزت؟

من مواليد أغسطس 1944، ارتبط بالجماعة في محنتها الكبرى مع السلطات المصرية بالستينيات، حيث تعرَّف على "الإخوان" سنة 1953، وانتظم في صفوفها عام 1962، ثم اعتُقل سنة 1965، التي شهدت الأزمة الكبرى مع نظام الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، وحُكِم عليه بعشر سنوات وخرج سنة 1974، وفق الموسوعة التاريخية لـ"الإخوان" الرسمية، المعروفة باسم "إخوان ويكي".

وفي عام 1981، اختير عضواً في مكتب الإرشاد (أعلى هيئة بالجماعة). وإلى جانب سجنه في الستينيات، اعتقلته السلطات المصرية عدة أشهر في عام 1993 بقضية مرتبطة بتنظيم الإخوان، قبل أن يعود إلى السجن بعد عامين، بحُكم بالسجن 5 سنوات، لمشاركته في انتخابات مجلس شورى الجماعة (أعلى هيئة رقابية)، واختياره عضواً في مكتب الإرشاد، وخرج عام 2000م.

وبعيداً عن الرواية الرسمية عن شخصيته، فمحمود عزت عرفته الصحف المصرية بأنه الرجل الأقوى داخل تنظيم الإخوان، وهو عادةً كان قليل الكلام مع الإعلام، وسط نفي من الجماعة لتلك الصورة الذهنية التي أصرَّ الإعلام على تصويره بها عكس معارضين له.

ولطالما ربط الإعلام المعارض لـ"الإخوان" بيانات عزت التي كانت تُذيَّل باسمه على مواقع الجماعة؛ بالعنف، رغم أنه كان يكرر عبارات التزام السلمية كثيراً، وسط تأكيده عدم الاعتراف بشرعية النظام الحالي. 

مكة المكرمة