بعد أن أحدث جدلاً.. صحيفة إسرائيلية تتراجع عن تصريح حول إزاحة عباس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DMeoAW

دحلان يعمل مستشاراً لولي عهد أبوظبي

Linkedin
whatsapp
الخميس، 17-09-2020 الساعة 14:07

وقت التحديث:

الخميس، 17-09-2020 الساعة 19:20

- لماذا تريد الولايات المتحدة وضع دحلان بدلاً من أبو مازن؟

تعتقد أن أبو مازن لن يقبل بصفقة القرن، أما خليفته فسيقبل بها.

- ما الدور الذي يؤديه دحلان للوصول إلى السلطة؟

يروج للتطبيع مع "إسرائيل"، ويتماهى مع مخططات محور الإمارات-السعودية-مصر.

تراجعت صحيفة صحيفة "يسرائيل هايوم" الإسرائيلية عن نشر تصريح للسفير الأمريكي في "إسرائيل" ديفيد فريدمان، قال فيه إن بلاده تدرس إمكانية إزاحة الرئيس محمود عباس وتعيين السياسي المفصول من حركة "فتح"، محمد دحلان، رئيساً للسلطة الفلسطينية.

وأوضحت الصحيفة أن فريدمان قال إن واشنطن لا تفكر في تغيير عباس بدحلان، وذلك بعد حالة الغضب التي إثارها التصريح بين صفوف القيادة الفلسطينية.

وكان فريدمان كشف في حوار نشرته صحيفة "يسرائيل هايوم"، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة تفكر في وضع دحلان بدلاً من عباس، واستدرك بالقول: "لكن ليست لدينا رغبة في هندسة القيادة الفلسطينية".

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك تقديرات بأن الولايات المتحدة الأمريكية يمكن أن تدعم دحلان لإزاحة القيادة الفلسطينية الموجودة في رام الله.

وهاجم فريدمان القيادة الفلسطينية مستخدماً التعبير التوراتي "يهودا والسامرة"، في الإشارة إلى الضفة الغربية، قائلاً: "قيادة الشعب الفلسطيني لا تخدمه كما ينبغي".

وأضاف: "أعتقد أن الناس في يهودا والسامرة يريدون حياة أفضل، إن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى فهم أنه من الممكن أن يحقق مثل هذا الهدف، وقيادتهم ما زالت تتشبث بشكاوى قديمة جداً".

وتابع السفير الأمريكي هجومه على السلطة الفلسطينية قائلاً: "إنهم بحاجة إلى الانضمام إلى القرن الحادي والعشرين، إنهم في الجانب الخطأ من التاريخ في الوقت الحالي".

ويحاول دحلان، المقيم في أبوظبي، الوصول إلى السلطة من خلال ممارسة دور محوري في تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والدول العربية، فضلاً عن قيامه بأدوار مهمة لخدمة مصالح المحور المؤيد للتطبيع.

وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، قد دعا إلى إيجاد قيادة فلسطينية من "الجيل الجديد".

وقال في تصريح لبرنامج "ذا هاغ هويت راديو شو" الإذاعي الأمريكي، الجمعة 4 سبتمبر، إن المشكلة تكمن في بعض القيادات القديمة المتحصنة بمنظمة التحرير الفلسطينية.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية قد أشارت، في تقرير نشرته 11 سبتمبر الجاري، إلى أن "دحلان الذي يعيش بقصر مذهب في أبوظبي ويمتلك حساباً بنكياً به 120 مليون دولار، ما زال عقله في فلسطين"، مشيرة إلى أنه يحظى في مسعاه بدعم "إسرائيل" وأموال الإمارات.

مكة المكرمة