بعد إدانة واسعة.. "إسرائيل" تفرج عن مراسلة الجزيرة بالقدس المحتلة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XePbYo

جيفارا البديري لحظة اعتقالها

Linkedin
whatsapp
السبت، 05-06-2021 الساعة 22:29

وقت التحديث:

الأحد، 06-06-2021 الساعة 11:14
- ما سبب اعتقال جيفارا البديري ؟

إفشال عملية التغطية على الاحتجاجات في "الشيخ جراح"، وفقاً لمدير مكتب الجزيرة بالقدس، وتم الإفراج عنها بعد ساعات.

- ما الذي قامت به قوات الاحتلال أيضاً؟

الاعتداء على مصور القناة وتكسير كاميرته.

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس السبت، عن مراسلة قناة الجزيرة الإخبارية في القدس المحتلة جيفارا البديري، وذلك بعد ساعات من اعتقالها، لكنها قررت إبعادها 15 يوماً عن حي الشيخ جراح.

ونقلت الجزيرة عن البديري بعد الإفراج عنها أنها كانت بجانب زميلها المصور نبيل مزّاوي عندما هاجمها أفراد الشرطة.

وأوضحت أن عناصر شرطة الاحتلال طلبوا منها بطاقتها الصحفية، فطلبت منهم منحها دقائق لإحضارها من السيارة، إلا أنهم لم يمهلوها وبدؤوا ركلها، قبل أن يضعوا الأغلال في يديها واقتيادها بوحشية إلى سيارة الشرطة.

ووجهت شرطة الاحتلال للبديري تهمة "الاعتداء على مجندة إسرائيلية"، رغم أنها كانت تقول لهم حين اعتقلوها "ابتعدوا عني، أنا صحفية"، حسب قولها.

وأكدت مراسلة الجزيرة أنهم كانوا يعرفون هويتها، لكنهم ادعوا عكس ذلك، مشيرة إلى أن ما جرى "كان استهدافاً مباشراً للجزيرة ولكل الصحفيين".

كما أكدت أنها تعرضت لاعتداء أكثر حدة من قبل عنصرين من شرطة الاحتلال داخل سيارة الشرطة التي نقلتها إلى مركز أمني بالقدس، مشيرة إلى أنهم تعاملوا معها بعد اعتقالها كأنها مجرمة.

اعتقال

واعتقلت شرطة الاحتلال الصحفية الفلسطينية خلال تغطيتها تظاهرة نظمها متضامنون مع سكان حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة، تزامناً مع الذكرى الـ54 للنكسة، كما اعتدت بالضرب على مصور الجزيرة نبيل مزّاوي الذي كان برفقة البديري.

وأظهرت صور نشرتها "الجزيرة" لحظة اعتقال البديري قبل الاعتداء عليها وتحطيم كاميرا القناة أثناء عمل الفريق في تغطية أحداث الشيخ جراح.

وكان مدير مكتب "الجزيرة" في القدس المحتلة، وليد العمري، قال إنهم احتجزوا البديري في مركز شرطة بشارع صلاح الدين، وإنهم رفضوا السماح له بمقابلتها وتعاملوا معه بشكل غير لائق.

ووصف العمري ما جرى بأنه كان "اعتداءً سافراً بدون سبب يذكر، حيث إن مراسلة الجزيرة كانت تغطي فعالية سلمية في حي الشيخ جراح"، مشيراً إلى أن الاعتداء كان هدفه إفشال عملية التغطية التي كانت تقوم بها المراسلة.

وعقب اعتقال البديري انتشر وسم " #اعتقال_جيفارا_البديري" على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تضامن كبير معها.

إدانة واسعة

ودانت وزارة الإعلام ونقابة الصحفيين الفلسطينيتين بشدة اعتقال البديري والاعتداء عليها وعلى مصور الجزيرة أثناء أداء مهامها الصحفية.

واستهجن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان اعتقال قوات الاحتلال لمراسلة الجزيرة، فيما قال المعهد الدولي للصحافة: إن "على إسرائيل أن تحاسب جنودها الذين يعتدون على الصحفيين".

وأوضح المعهد في بيان نشرته "الجزيرة" أن "جيفارا البديري اعتقلت أثناء أداء عملها الصحفي في تغطية الاحتجاجات بحي الشيخ جراح"، مطالباً بإطلاق سراحها فوراً.

من جانبه قال رئيس شبكة الصحافة الأخلاقية: إن "الصحفيين في إسرائيل يستهدفون فقط لأنهم يقومون بنقل الحقيقة".

وأوضح في بيان نشرته "الجزيرة"، أن "إسرائيل لا يمكنها تكذيب ما تظهره الفيديوهات، وهي مذنبة بإساءة معاملة الصحفيين"، مطالباً بضرورة محاسبة "تل أبيب".

وأشار إلى أن اعتقال جيفارا البديري "يثير الصدمة، وهي ضحية شرطة قاسية ووحشية بإسرائيل"، مؤكداً أن ما قامت به الأخيرة "غير مقبول"، ولكنه "ليس مستغرباً في إطار محاولة إسرائيل تعطيل عمل الإعلام".

وكان العشرات من الشباب والفتيات والمتضامنين مع حي الشيخ جراح قد تمكنوا من دخول الحي المحاصر من طرق ملتوية لإحياء ذكرى النكسة.

وصعدت قوات الاحتلال من استهدافها لوسائل الإعلام بشكل عام، ولقناة "الجزيرة" بشكل خاص، كان آخره قصف البرج الذي فيه مكتب القناة في قطاع غزة، خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع، منتصف مايو الماضي.

الجزيرة

مكة المكرمة