بعد إعلان إيراني.. واشنطن تنفي التوصل لصفقة تبادل سجناء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2XxEXY

فيينا تشهد مباجثات إيرانية أمريكية غير مباشرة للعودة للاتفاق النووي

Linkedin
whatsapp
الأحد، 02-05-2021 الساعة 17:20

وقت التحديث:

الأحد، 02-05-2021 الساعة 17:58
- كم عدد الأفراد الذين ستشملهم صفقة التبادل؟

4 أمريكيين مقابل 4 إيرانيين، إضافة إلى سجينة بريطانية، وفق إعلام إيراني.

- ما المبلغ الذي ستفرج عنه واشنطن من أموال إيران المجمدة؟

7 مليارات دولار.

- كم ستدفع بريطانيا مقابل إطلاق السجينة؟

400 مليون جنيه إسترليني (نحو 553 مليون دولار).

أعلن التلفزيون الإيراني، الأحد، التوصل إلى صفقة تبادل سجناء بين طهران وواشنطن، تشمل الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، فيما نفت الخارجية الأمريكية هذه التقارير.

ونقل التلفزيون الرسمي عن مصدر مطلع- لم يسمه- أن "طهران ستفرج عن 4 سجناء أمريكيين متهمين بالتجسس، مقابل إفراج واشنطن عن 4 إيرانيين كذلك".

وتشمل الصفقة كذلك "الإفراج عن 7 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة"، بحسب وسائل إعلام إيرانية.

كما سيتم الإفراج عن البريطانية - الإيرانية نازانين زاغاري، فيما ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن لندن ستدفع 400 مليون جنيه إسترليني (نحو 553 مليون دولار) مقابل إطلاق سراج السجينة البريطانية.

من جانبه نفى المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، التقارير الإيرانية التي تحدثت عن الصفقة مع واشنطن، قائلاً إنها "غير صحيحة".

بدوره قال وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، إن إيران تستخدم قضية السجينة البريطانية زاغاري "لتحقيق نفوذ دبلوماسي".

وشدد على أن لندن تريد "حل مشكلة دين صفقة مدرعات مع طهران منذ 1979 دون ربطه بقضية السجينة البريطانية".

وانطلقت، في 6 أبريل الماضي، بالعاصمة النمساوية فيينا مفاوضات لإحياء "الاتفاق النووي" بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا، وتهدف المباحثات لإعادة واشنطن إلى الاتفاق النووي وتمهيد الطريق لتراجع إيران عن تملصها من القيود التي فرضت عليها بموجبه.

والأربعاء الماضي، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن إدارة بايدن "منفتحة لتخفيف بعض العقوبات ضد العناصر الأساسية في الاقتصاد الإيراني، بما في ذلك النفط والتمويل، في محاولة لدفع المحادثات في فيينا، وتضييق الخلافات في المحادثات النووية الجارية".

من جانبها أرسلت "إسرائيل" وفداً عسكرياً استخبارياً إلى واشنطن، بهدف إيصال رسالة من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، مفادها أن العودة للاتفاق النووي تهديد لـ"تل أبيب"، وأنها لا ترحب بمحادثات فيينا، بحسب وسائل إعلام عبرية.

وكان الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قد انسحب من جانب واحد من الاتفاق النووي مع إيران عام 2018، وفرض عقوبات عليها ضمن سياسة "الضغط القصوى".

مكة المكرمة