بعد إفشالها الهدنة.. مليشيا حفتر تحشد قرب طرابلس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7XeWxQ

رُصد وصول مدرعات إماراتية ومدفعية قرب طرابلس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 14-01-2020 الساعة 17:41

ذكرت مصادر عسكرية تابعة لحكومة "الوفاق الوطني" الليبية، اليوم الثلاثاء، أن مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بدأت حشد قواتها جنوبي العاصمة طرابلس؛ تمهيداً لاستئناف هجماتها، على الأرجح، إثر رفضها التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار خلال محادثات موسكو.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر عسكري (لم يذكر اسمه) قوله: إنه "تم رصد وصول مدرعات إماراتية ومدفعية مجرورة إلى مدينة ترهونة (90 كيلومتراً جنوب شرق طرابلس) مركز العمليات الرئيسة لحفتر".

وأردف أن "الدعم المتواصل لمليشيات حفتر لم يتوقف حتى بعد إعلان الهدنة ووقف إطلاق النار؛ ما يثبت بأن حفتر أراد الهدنة لإعادة ترتيب مليشياته".

ولفت إلى أن "فرق الرصد التابعة لقواتنا رصدت تلك الحشودات حتى في المحاور الواقعة جنوبي طرابلس كصلاح الدين وعين زارة".

وفي سياق متصل، كشف المتحدث باسم قوات حكومة "الوفاق"، محمد قنونو، في بيان نشره المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب"، أمس الاثنين، أن قواتهم رصدت خلال اليومين الماضيين "تحركات وتحشيدات لمليشيات حفتر".

وأمس الاثنين رفضت الحكومة التابعة لحفر التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار خلال محادثات جرت في موسكو، بحضور ممثلين عن الجانبين، الروسي والتركي، وحكومة "الوفاق" المعترف بها دولياً.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان، اليوم الثلاثاء، أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر غادر العاصمة موسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار.

وبالتزامن مع ذلك قالت قناة "218" الليبية الموالية لحفتر، عبر موقعها الإلكتروني، دون الإشارة إلى مصدر معلوماتها، إن رئيس حكومة "الوفاق" فايز السراج طلب خلال المفاوضات في موسكو، التي جرت عبر اجتماعات منفصلة للأطراف الليبية، عودة قوات حفتر لمواقعها التي سبقت تاريخ 4 أبريل 2019، وهو اليوم الذي بدأت فيه الأخيرة هجومها على العاصمة طرابلس.

وأردفت أن وفد الحكومة التابعة لحفتر رفض طلب السراج، في حين ضغط الجانب الروسي بشكل كبير على الأطراف الليبية لتوقيع الاتفاق.

من جانب آخر، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، مليشيات حفتر من مغبة استئناف هجومها على طرابلس.

وقال، في كلمة ألقاها أمام كتلة حزبه النيابية في البرلمان: "لن نتردد في تلقين حفتر الدرس اللازم حال واصل اعتداءه على أشقائنا الليبيين والحكومة الشرعية للبلاد"، مشيراً إلى أنّ حكومة "الوفاق" تبنت موقفاً بناء وتصالحياً في محادثات موسكو.

ومنذ 4 أبريل الماضي، تشهد طرابلس، مقر حكومة الوفاق، وكذلك محيطها، معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوماً للسيطرة عليها وسط استنفار لقوات "الوفاق"، وتنديد دولي واسع، وفشل متكرر لحفتر، ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.

مكة المكرمة